- الكنية
- أبو يحيى
- الطبقة
- السادسة ت. ١٤٧ هـ male
- الوفاة
- 147 هـ
- الاسم الكامل
- زكريا بن خالد بن ميمون بن فيروز
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- الهمداني، الوادعي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
ثقة ، كان يدلس عن شيخه الشعبي
ابن حجر العسقلاتي
ثقة ، وكان يدلس ، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة ، وقال في هدي الساري : احتج به الجماعة
أبو حاتم الرازي
لين الحديث ، وأبو إسرائيل أحب إلي منه ، كان يدلس
يحيى بن معين
صالح
أحمد بن حنبل
ثقة حلو الحديث ، ومرة : لا بأس به ، مرة : حديثه عن أبي إسحاق لين ، هو أحب إلي من إسرائيل
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة
أبو زرعة الرازي
صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي
أبو داود السجستاني
ثقة ، ولكنه يدلس
علي بن المديني
ما كان ثمة بالكوفة مثل ابن أبي زائدة ، وابن إدريس ومحمد بن عبيد في السنة
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بأخرة بعدما كبر أبو إسحاق
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث
يحيى بن سعيد القطان
ليس به بأس
يعقوب بن سفيان الفسوي
ثقة
أبو بكر البزار
ثقة
أبو بكر الإسماعيلي
كان يدلس
أحمد بن هارون البرديجي
ليس به بأس
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ثقة ، حديثه ضعيف في حالتين : إذا روى عن الشعبي بالعنعنة ، روايته عن أبي إسحاق السبيعي ، لأنه سمع منه بعدما تغير
المشايخ · 49
- أنس بن مالك الأنصاري - Narrators
- إبراهيم النخعي - Narrators
- إدريس بن يزيد الأودي - Narrators
- الحسين بن الحارث الجدلي - Narrators
- بيان بن بشر الأحمسي - Narrators
- جابر بن سمرة العامري - Narrators
- جابر بن يزيد الجعفي - Narrators
- جويبر بن سعيد البلخي - Narrators
- حبيب بن أبي ثابت الأسدي - Narrators
- حريث بن أبي مطر الفزاري - Narrators
- حزور الباهلي - Narrators
- حماد بن سلمة البصري - Narrators
التلاميذ · 81
- أسباط بن محمد القرشي - Narrators
- إبراهيم بن طهمان الهروي - Narrators
- إبراهيم بن عبد الله الهروي - Narrators
- إبراهيم بن موسى التميمي - Narrators
- إبراهيم بن يحيى الشجري - Narrators
- إبراهيم بن يعقوب السعدي - Narrators
- إسحاق بن يوسف الأزرق - Narrators
- إسرائيل بن يونس السبيعي - Narrators
- إسماعيل بن علية الأسدي - Narrators
- الحسن بن ندبة التميمي - Narrators
- الحسين بن علي الصدائي - Narrators
- الفضل بن دكين الملائي - Narrators
الروايات التي حملها · 126
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ. أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ. أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ ".
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَأَهْوَيْتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ " دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ". فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا بِجَنَازَةٍ فَقَامَا. فَقِيلَ لَهُمَا إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، أَىْ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَالاَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ. فَقَالَ " أَلَيْسَتْ نَفْسًا ". وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ كُنْتُ مَعَ قَيْسٍ وَسَهْلٍ ـ رضى الله عنهما ـ فَقَالاَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ زَكَرِيَّاءُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ وَقَيْسٌ يَقُومَانِ لِلْجِنَازَةِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ فَتَلْتُ لِهَدْىِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ تَعْنِي الْقَلاَئِدَ ـ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا. فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا ".
أولم يقل