- الفروع الرئيسية
- فروعها نماذج وطنية: التوفيق الأمريكي (لا تأسيس مع حرية ممارسة)، واللائكية الفرنسية (فصل صارم)، و«المسافة المبدئية» الهندية (تعامل متكافئ يشمل إصلاح الممارسات الدينية)، واللائكية التركية (إشراف الدولة على الدين). ويصنفها الدارسون تقريبًا إلى علمانية لينة وأخرى صلبة.
- العلاقة مع الآخرين
- تُرحب بها أديان تسعى للحرية أحياناً؛ وتُعارض كمعادية للدين أحياناً أخرى.
- أبرز الانتقادات
- أشيع سوء فهم أن العلمانية إلحاد — وقد نفاه هوليوك منذ البداية، وشارك مؤمنون في بناء عدة دول علمانية. أما الخلافات الحقيقية: فنقاد متدينون ينكرون أن يكون القانون مشروعًا بلا أساس إلهي، وفلاسفة مثل تايلور وأسد يحاجّون بأن الحياد نفسه يحمل رؤية جوهرية للعالم.
- التكيفات الحديثة
- قلّما تحتاج إلى موازنة — فالعلم الحديث والمؤسسات العلمانية نشآ معًا، والدول المحايدة تترك البحث حرًّا. الضغط اليوم في الاتجاه المعاكس: فالصحوة الدينية العالمية اختبرت النموذج، ودفعت إلى تفكير «ما بعد علماني» في مكانة الدين في النقاش العام (هابرماس).