متماسكة في الغالب، مع شدٍّ حيٍّ واحد — ما إذا كان الحياد نفسه يمكن أن يكون محايدًا. فتحديد ما يُعد «دينيًّا» وما يُعد «عامًّا» وأين يقع الحد ليس فعلًا بلا رؤية، ولذلك يصف النقاد الإطار بأنه جوهري متخفٍّ. ويجيب المدافعون بأن الدعوى لم تكن يومًا الوقوفَ في اللامكان، بل ألا تُعطى عقيدةُ مواطنٍ سلطةً قانونية على عقيدة غيره — إنصاف إجرائي لا يحتاج إلى ادعاء نظرةٍ من لا مكان. وما إذا كان هذا الجواب ينجح تمامًا فمن أحدّ المسائل المفتوحة في الفلسفة السياسية.
المصادر: Taylor, A Secular Age; Rawls, Political Liberalism; T. Asad, Formations of the Secular
مراجعة — الأقوال فيه مختلفة
ينقسم الباحثون هنا انقسامًا حقيقيًّا: فالرولزيون يدافعون عن حيادِ قصدٍ قابل للتطبيق، بينما يحاجّ تايلور وأسد بأن العلماني نفسه تشكُّل جوهري لا حَكَم فارغ.