يقول التقليد إن الله أملى التوراة على موسى، وسجلّ النسخ قوي حقًا: فمخطوطات البحر الميت (القرن الثالث ق.م – الأول الميلادي) تطابق إلى حد بعيد النص الماسوري المنسوخ بعدها بألف سنة. غير أن البحث الأكاديمي يخلص في معظمه إلى أن التوراة بلغت صورتها النهائية بعد موسى بقرون، منسوجةً من مصادر أسبق (الفرضية الوثائقية)؛ ويرفض علماء التقليد هذه الخلاصة أو يقيّدونها.
المصادر: Deuteronomy 31:9, 24–26; Dead Sea Scrolls; Tov, Textual Criticism of the Hebrew Bible; Wellhausen, Prolegomena to the History of Israel; Cassuto, The Documentary Hypothesis
مراجعة — الأقوال فيه مختلفة
حفظ النص المتوارث موثّق جيدًا (التقليد الماسوري، وتؤكده مخطوطات البحر الميت في معظم المواضع)؛ أما التأليف الأصلي للتوراة فهو موضع الافتراق الحقيقي بين الإيمان التقليدي والنقد الأكاديمي.