- الفروع الرئيسية
- الانقسام الحاسم مدني في مقابل إثني، كما رسمه كون كلاسيكيًا: فالقومية المدنية تعرّف الأمة بالمواطنة والرضا، والإثنية بالنسب واللغة. وحول هذا الانقسام تتجمع صيغ ثقافية ودينية وليبرالية ومناهضة للاستعمار وشعبوية يمينية.
- العلاقة مع الآخرين
- قد تتحالف مع الدين أو تعارض الأيديولوجيات الكونية (الليبرالية، الماركسية).
- أبرز الانتقادات
- من سوء الفهم، كما يقول المدافعون: مساواة كل قومية بالتعصب أو الفاشية، مع أن محبة المرء لأهله لا تستلزم كراهية غيرهم. ومن الخلاف الحقيقي: اعتراض نوسباوم الكوني بأن مكان الولادة اعتباطي أخلاقيًا، والتهمة التاريخية بأن الشعور القومي ينقلب إقصائيًا مرارًا — وهو خطر يقر به القوميون الجادون ويحاولون اتقاءه.
- التكيفات الحديثة
- مع العلم لا احتكاك يُذكر — فهو لا يدّعي شيئًا يختبره العلم، بل رأى غيلنر أنه هو نفسه نتاج الحداثة الصناعية. أما التفاوض الحقيقي فمع العولمة: التجارة والهجرة والهيئات فوق الوطنية؛ فبعض القوميين يتكيف وبعضهم يقاوم، وهذا هو نقاش اليوم الحي.