يدّعي القرآن أن الله نفسه يحفظه: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون». وسجلّه المخطوط قوي على نحو نادر — فرقوق برمنغهام وصنعاء تعود إلى عقود قليلة بعد النبي ﷺ، ويتفق دارسو النص عمومًا على أن نص اليوم يرجع إلى مصحف عثمان؛ ويبقى النقاش في المرحلة الأولى قبل توحيد المصاحف.
المصادر: Qur'an 15:9; B. Sadeghi & U. Bergmann, 'The Codex of a Companion of the Prophet' (Arabica 57, 2010); M.M. al-Azami, The History of the Qur'anic Text
مراجعة — الأقوال فيه مختلفة
يقبل دارسو النص عمومًا رجوع نص اليوم إلى المصحف العثماني؛ أما تاريخ مصاحف الصحابة الأولى (كالنص الأسفل في رقوق صنعاء) فما زال محل بحث بين المختصين.