ثلاثةٌ أثقلها. يرى النقاد أن تفسير الكارما للمعاناة يلوم الضحايا ويقوم على جهلٍ بلا بداية لا يُفسَّر أبدًا (يشدد ويتلي كوفمان على ذلك في «الكارما والتناسخ ومشكلة الشر»)؛ ويجيب التقليد بأن الكارما تشخيصٌ لا لوم، وأن جهلًا بلا بداية ليس أغرب من أي نقطة بدء نهائية أخرى. واتهم أمبيدكار في «إبادة الطبقية» النظامَ الطبقي بأنه ليس زائدةً بل مبنيٌّ في سلطة النصوص ذاتها؛ ويرد المصلحون بإخضاع كل نص لمبدأ الأوبنشاد: ذاتٌ واحدة في الجميع. وثالثًا تتناقض المدارس صراحةً حول الحقيقة العليا؛ والجواب الكلاسيكي — أن التعاليم مدرَّجة على قدر الطالب — يقنع أهلَ الدار أكثر مما يقنع النقاد.
المصادر: W. Kaufman, "Karma, Rebirth, and the Problem of Evil" (Philosophy East and West, 2005); B. R. Ambedkar, Annihilation of Caste