الرسل

رسالة واحدة، ورسل كثيرون.

عبر التاريخ برز أناس لا لأنهم طلبوا الشهرة، بل لأنهم حملوا رسالة أكبر منهم — مرسلة من الخالق لتذكير البشرية بالغاية والعدل والرحمة. لم يكتفوا بالوعظ؛ بل عاشوا ما قالوه.

الرسول والنبي

كل رسول نبي — وليس كل نبي رسولًا.

النبي

تلقى الوحي — أحيانًا ليعمل، وغالبًا ليهدي قومًا مؤمنين موجودين، على شريعة رسول سابق.

الرسول

أوتي شريعة جديدة أو رسالة يبلغها، غالبًا إلى قوم بَعُدوا عن الحق بعدًا كبيرًا. فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا.

الغاية
أ.

الهداية

كل مخلوق في الوجود يسير وفق نسق خُلق له — مدار الكواكب، وغريزة الحيوان، وحركة المد والجزر. وحده الإنسان مُنح حرية الاختيار، ومعها إمكانية الضياع. فكان إرسال الرسل لهداية هذه الحرية، لا لتقييدها، بل لتوجيهها نحو الحق.

ب.

توضيح مفهوم الإله

مع مرور الزمن، اختلطت لدى الناس صورة الإله، فجعلوا الطبيعة والملوك والمال آلهة تُعبد. فجاء الرسل ليعيدوا الصفاء للفكرة، مبيّنين أن الخالق واحد، لا يُشبَه ولا يحتاج.

ج.

تبليغ الشريعة

الإيمان بلا نظام يذبل. حمل الرسل شرائع سماوية أعطت للإيمان شكلًا أخلاقيًا — تنظم العدل، والتجارة، والأسرة، والحياة اليومية. لم تكن تلك الشرائع عبئًا، بل توازنًا بين الحقوق والواجبات، بين الرحمة والمسؤولية.

المقاصد العشرة كاملة ←
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية