أقوى الاعتراضات من منتقدين مسمَّين: اتهمت سومرز «نسوية الجندر» القائمة على التظلم بأنها أزاحت «نسوية الإنصاف» المعتدلة وتاجرت بإحصاءات مضخمة؛ ورأت باليا أن النسوية تبخس البيولوجيا وتجعل المرأة ضحية دائمة؛ ويجيب المنتقدون المتدينون على تحليلها للأسرة برؤية أدوار متكاملة لا متطابقة. والنسويات منقسمات فيما بينهن: هل تشمل «المرأة» العابرات جندريًا (خط بتلر) أم هي صنف قائم على الجنس البيولوجي (خط ستوك)؟ وأفضل أجوبة الحركة: أن قضيتها لم تتطلب يومًا إنكار كل فرق، بل إنكار أن الفرق يبرر الإخضاع (أوكين)؛ وأن الهدف هو التحيز الجنسي لا الرجال ولا الأسرة (هوكس).
المصادر: C. H. Sommers, Who Stole Feminism? (1994); C. Paglia, Sexual Personae (1990); J. Butler, Gender Trouble (1990); K. Stock, Material Girls (2021); Okin; hooks
مراجعة — الأقوال فيه مختلفة
الخلاف حول علاقة النسوية بالهوية العابرة جندريًا غير محسوم بين الباحثات النسويات أنفسهن؛ والموقفان المذكوران هنا تدافع عنهما كتابةً مفكرات نسويات جادات، وهذه المادة تنقل الخلاف دون تبنّي طرف.