- الفروع الرئيسية
- الليبرالية الكلاسيكية وورثتها الليبرتاريون (دولة دنيا وأسواق قوية)؛ والليبرالية الاجتماعية أو المساواتية (حقوق مع رعاية — فكر مِل المتأخر ورولز)؛ وإحياء «النيوليبرالية» ذات أولوية السوق أواخر القرن العشرين؛ والليبرالية التقدمية المعنية بتوسيع الحقوق المتساوية.
- العلاقة مع الآخرين
- في توتر غالباً مع القومية والتقليدية والاشتراكية.
- أبرز الانتقادات
- من سوء الفهم: أن الليبرالية تعني اللامبالاة الأخلاقية أو الإباحية — وهي في الحقيقة تفرض واجبات صارمة في الإنصاف وكف الأذى. ومن الخلاف الحقيقي: الجماعتيون يقولون إنها تُذيب الجماعة؛ والاشتراكيون إن الحقوق الشكلية تستر هيمنة اقتصادية؛ وكثير من المفكرين الدينيين إن الدولة «المحايدة» تنحاز بصمت إلى اللادين؛ ونقاد ما بعد الاستعمار يشيرون إلى الإمبراطورية. وكلٌّ يضع إصبعه على موضع ضغط حقيقي.
- التكيفات الحديثة
- بقليل من الاحتكاك — فالعلم الحديث نشأ داخل مؤسسات البحث الحر الليبرالية، ولا تدّعي الليبرالية عقائد يمكن أن يناقضها العلم. أما قلقها الحديث فمكانه آخر: كيف يعالج مجتمعٌ ملتزم بحرية التعبير التضليلَ، وكيف تحفظ مؤسساتُ طلب الحقيقة ثقةَ الناس.