الحكم المعلَّق نفسه: لا يثبت اللاأدريون الله ولا ينفونه، إذ يرون الدليل غير كافٍ للأمرين. يقول اللاأدري «الضعيف»: لا أعلم؛ ويقول «القوي»: لا يمكن لأحد أن يعلم — وإن وُجد الله فلا يقول اللاأدريون شيئًا عن صفاته، فتلك دعوى أخرى تحتاج دليلًا آخر.
المصادر: Huxley, 'Agnosticism'; Russell, 'Am I an Atheist or an Agnostic?'; Spencer, First Principles
مراجعة — الأقوال فيه مختلفة
تختلف المصادر في جوهر الدعوى: وصف هكسلي منهجًا، وسبنسر حقيقةً لا تُدرك، وقسّم الفلاسفة اللاحقون اللاأدرية إلى «ضعيفة» (غير معلومة) و«قوية» (ممتنعة المعرفة)؛ وهذا الجواب يعرض الطيف كله.