- الكنية
- أبو يزيد
- الطبقة
- السادسة ت. ١٣٨ هـ male
- الوفاة
- 138 هـ
- الاسم الكامل
- سهيل بن ذكوان
- الصنعة
- السمان ، الزيات
- بلد الإقامة
- المدينة
- النسب والنسبة
- المدني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : يخطئ
الذهبي
مرض فنقص حفظه قليلا
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق تغير حفظه بأخرة روى له البخاري مقرونا وتعليقا ، وقال في هدي الساري : أحد الأئمة المشهورين المكثرين
أبو حاتم الرازي
يكتب حديثه ولا يحتج به
البخاري
كان له أخ فمات فوجد عليه فنسي كثيرا من الحديث
يحيى بن معين
لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه ، ومرة : صويلح ، وفيه لين ، ومن رواية عثمان بن سعيد قال : سمي خير منه ، ومن رواية العباس قال : حديثه قريب من السواء ، حديثه ليس بحجة ، وليس بالقوي في الحديث ، ومرة : وثقه وأخويه ، ومن رواية علي بن المديني قال : محمد بن عمرو أعلى منه وقال مرة : العلاء وسهيل ضعيفان
أحمد بن حنبل
ما أصلح حديثه ، سئل : سهيل عندهم أثبت من محمد؟ قال : نعم ، ومرة : هو أثبت من محمد بن عمرو ، ومرة : ثقة
الدارقطني
ضعيف
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس ، ومرة : متروك الحديث
أبو جعفر العقيلي
صويلح فيه لين
أبو زرعة الرازي
سئل عن سهيل بن أبي صالح والعلاء بن عبد الرحمن فقال : سهيل أشبه وأشهر وأبوه أشهر قليلا
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان عندنا ثبتا
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة ، وقال مرة : إنه من المتقنين وإنما يؤتى في غلط حديثه ممن يأخذ عنه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
ثبت لا بأس به مقبول الأخبار ، حدث عن جماعة عن أبيه وهذا يدل على ثقة الرجل
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث
يحيى بن سعيد القطان
اختلط وتغير
أبو عبد الله الحاكم
أحد أركان الحديث ، ساء حفظه في آخر عمره
ابن عبد البر الأندلسي
ثقه
يعقوب بن سفيان الفسوي
ضعيف ، متروك الحديث
سفيان بن عيينة
كنا نعده ثبتا في الحديث ، وثقه
أبو الفتح الأزدي
صدوق ذهب بعض حديثه
أبو الفرج ابن الجوزي
ثقة مأمون
أبو حفص عمر بن شاهين
وهذا الكلام يجب النظر فيه ، وهما عندي علي حكم الثقة والأمانة
أبو يعلى الخليلي
ثقة
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات في معرفة من اخنلط من الرواة الثقات
الليث بن سعد المصري
من عباد أهل المدينة
عبد العزيز بن محمد الدراوردي
أصابته علة أذهبت بعض عقله ونسي بعض حديثه
عامر بن شراحيل الشعبي
يا ابن ذكوان جئت بها زيوفا وتذهب بها جيادا
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ثقة ، فأكثر الأئمة على توثيقه ، وروى عنه كبار الأئمة ، واحتج به مسلم كثيرا في صحيحه
المشايخ · 50
- أبو بكر بن عبد الرحمن المخزومي - Narrators
- أسماء بنت أبي بكر القرشية - Narrators
- أنس بن مالك الأنصاري - Narrators
- أيوب بن بشير الأنصاري - Narrators
- أخت سهيل بن أبي صالح - Narrators
- الحارث بن مخلد الأنصاري - Narrators
- الحسن بن علي الهاشمي - Narrators
- القعقاع بن حكيم الكناني - Narrators
- النعمان بن أبي عياش الزرقي - Narrators
- بشر بن نمير القشيري - Narrators
- ثابت بن أسلم البناني - Narrators
- حكيم بن حكيم الأنصاري - Narrators
التلاميذ · 160
- أبو بكر بن أبي سبرة القرشي - Narrators
- أبو بكر بن عياش الأسدي - Narrators
- أفلح بن سعيد الأنصاري - Narrators
- أنس بن عياض الليثي - Narrators
- أيوب السختياني - Narrators
- إبراهيم بن طهمان الهروي - Narrators
- إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي - Narrators
- إبراهيم بن محمد الفزاري - Narrators
- إدريس بن يزيد الأودي - Narrators
- إسحاق بن يوسف الأزرق - Narrators
- إسماعيل بن إبراهيم التيمي - Narrators
- إسماعيل بن علية الأسدي - Narrators
الروايات التي حملها · 298
حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ ". تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَسُهَيْلٌ وَمَالِكٌ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ـ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ـ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ـ وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ ـ وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ ". تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ عَنِ ابْنِ دِينَارٍ. وَقَالَ وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَسُهَيْلٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ".
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ سُمَىٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ. قَالَ " كَيْفَ ذَاكَ ". قَالَ صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ. قَالَ " أَفَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلاَ يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ، إِلاَّ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ، تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا ". تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سُمَىٍّ وَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلاَنَ عَنْ سُمَىٍّ وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ. وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ. وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ. قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا. قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُولُ عِبَادِي قَالُوا يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ. قَالَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ. قَالَ فَيَقُولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا، وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا. قَالَ يَقُولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ. قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا. قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً. قَالَ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ قَالَ يَقُولُونَ مِنَ النَّارِ. قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا. قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً. قَالَ فَيَقُولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ. قَالَ هُمُ الْجُلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ ". رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. وَرَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أولم يقل