- الكنية
- أبو محمد ، أبو السائب ، أبو زيد
- الطبقة
- الخامسة ت. ١٣٦ هـ male
- الوفاة
- 136 هـ
- الاسم الكامل
- عطاء بن السائب بن مالك بن زيد
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- الثقفي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : كان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطاءه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات
الذهبي
أحد الأعلام على لين فيه ، ثقة ساء حفظه بآخره
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق اختلط بأخرة ، وقال مرة : صدوق اختلط ، وقال في هدي الساري : من مشاهير الرواة الثقات إلا أنه اختلط فضعفوه بسبب ذلك وتحصل لي من مجموع كلام الأئمة أن رواية شعبة وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وزائدة وأيوب وحماد بن زيد عنه قبل الاختلاط وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء فحديثه ضعيف لأنه بعد اختلاطه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم فيه له في البخاري حديث واحد مقرون
أبو حاتم الرازي
محله الصدق صالح مستقيم الحديث قبل أن يختلط ، ثم تغير بآخره ، سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير
البخاري
أحاديثه القديمة صحيحة ، ومرة ذكره في الأوسط ، وقال : كنيته أبو زيد
يحيى بن معين
اختلط لا يحتج بحديثه ، ومرة : فمن سمع منه قديما فهو صحيح ، ومرة : ما سمعت أحدا من الناس يقول شيئا في حديثه القديم ، ومرة : سئل أيما أحب إليك يزيد بن أبي زياد أو عطاء بن السائب فقال ما أقربهما ، ومرة : ثقة ، وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه ، وسمع منه أبو عونة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه
أحمد بن حنبل
ثقة رجل صالح ، ومرة : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن شيئا ، وشعبة وثفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا ، ومرة : لم يسمع من عبيدة شيئا
الدارقطني
اختلط ومرة : تغير ولا يحتج بحديثه إلا القديم
أحمد بن شعيب النسائي
كان قد اختلط وأثبت الناس فيه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج ، ورواية حماد بن زيد عنه جيدة
أبو جعفر العقيلي
يقال : إنه تغير بآخرة
أبو زرعة الرازي
ذكره في أسامي الضعفاء
علي بن المديني
كان يتوهم ، ومرة : كان قد ذهب أمره ، يعني اختلط
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة ، ومرة : جائز الحديث ، إلا أنه كان يلقن بآخره ، ومرة : اختلط عطاء بأخرة فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
اختلط في آخرعمره ، من سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة تغير حفظه بآخره واختلط
يحيى بن سعيد القطان
تغير حفظه ، ومرة : ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا في حديثه القديم قيل ليحيى ما حدث سفيان وشعبة أصحيح هو قال نعم الا حديثين كان شعبة سمعهما بأخرة ، ومرة : سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه
أبو عبد الله الحاكم
تغير بآخره ، ومرة : تركوه
يعقوب بن سفيان الفسوي
ثقة حجة ، تغير بآخره
شعبة بن الحجاج بن الورد
كان نسيا ، ومرة : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، ومرة : من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه وما حدثك من رجاله عن رجل بعينه فاكتبه
زكريا بن يحيى الساجي
صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم
الهيثمي
ثقة ، ولكنه اختلط
أيوب بن أبي تميمة السختياني
ثقة
أبو جعفر الطحاوي
ذكره في مشكل الآثار ، وقال : تغير بآخرة ، وقال مرة : وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم : شعبة ، وسفيان الثوري ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد
أبو عوانة الإسفراييني
سمعت منه قبل وبعد ، فقيل له : تفصل بينهما ؟ قال : لا
الحسن بن الصباح البزار
ثقة مشهور ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات وقال : أحد الأعلام علي لين فيه
الوضاح بن عبد الله اليشكري
كتبت عنه قبل وبعد فاختلط علي
شعيب الأرناؤوط
روى عنه جرير بن عبد الحميد بعد الاختلاط
المشايخ · 119
- أبو بكر بن أبي موسى الأشعري - Narrators
- مصدع الأسلمي - Narrators
- أنس بن مالك الأنصاري - Narrators
- إبراهيم النخعي - Narrators
- إياس بن خليفة البكري - Narrators
- الأسود بن يزيد النخعي - Narrators
- الأغر بن عبد الله المديني - Narrators
- الحسن البصري - Narrators
- السائب بن فروخ المكي - Narrators
- السائب بن مالك الثقفي - Narrators
- السائب بن يزيد الكندي - Narrators
- القاسم بن عبد الرحمن الهذلي - Narrators
التلاميذ · 117
- أبان بن صالح القرشي - Narrators
- أبو بكر بن عياش الأسدي - Narrators
- أسباط بن نصر الهمداني - Narrators
- أيوب السختياني - Narrators
- إبراهيم بن طهمان الهروي - Narrators
- إبراهيم بن محمد الفزاري - Narrators
- إسرائيل بن يونس السبيعي - Narrators
- إسماعيل بن أبي خالد البجلي - Narrators
- إسماعيل بن إبراهيم التيمي - Narrators
- إسماعيل بن علية الأسدي - Narrators
- الجراح بن مليح الرؤاسي - Narrators
- الحارث بن نبهان الجرمي - Narrators
الروايات التي حملها · 105
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ الْكَوْثَرُ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ. قَالَ أَبُو بِشْرٍ قُلْتُ لِسَعِيدٍ إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ. فَقَالَ سَعِيدٌ النَّهَرُ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءُ فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ ثُمَّ صَبَّ بِالْيُمْنَى وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِالْيُسْرَى حَتَّى إِذَا فَرَغَ صَبَّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثًا ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى جَسَدِهِ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاَثًا ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ .
أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ، قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أَنْبَأَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - رضى الله عنها - فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُؤْتَى بِالإِنَاءِ فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاَثًا فَيَغْسِلُهُمَا ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ .
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَتْ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاَثًا ثُمَّ يُفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ - قَالَ عُمَرُ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ يُفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلاَثًا وَيَسْتَنْشِقُ ثَلاَثًا وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاَثًا ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ .
أولم يقل