- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- الطبقة
- التاسعة ت. ٢١٣ هـ male
- الوفاة
- 213 هـ
- الاسم الكامل
- عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع
- بلد الإقامة
- الخريبة ، البصرة ، الكوفة
- النسب والنسبة
- الخريبي، الهمداني، الشعبي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في مشاهير علماء الأمصار ، وقال : كان متقنا ، وقال في الثقات : أصله من الكوفة ، وكان ينزل الخريبة من البصرة فنسب إليها ، ومولده بالكوفة ، يروي عن الأعمش وسلمة بن نبيط ، وروى عنه عبد الأعلى بن حماد النرسي وأهل العراق
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : ثقة صالح حجة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة عابد
أبو حاتم الرازي
ثقة ، كان يميل إلى الرأي
يحيى بن معين
في رواية عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : ثقة مأمون
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : أصله كوفى نزل البصرة بالخريبة ، كان يميل الى الرأي وكان صدوقا ، روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وعثمان بن الأسود وسلمة بن نبيط روى عنه مسدد وعمرو بن على ونصر بن على
الدارقطني
من الرفعاء الثقات ، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : ثقة ، زاهد
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة
أبو زرعة الرازي
كوفى الأصل بصرى ثقة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : ثقة
عبد الباقي بن قانع البغدادي
ثقة
أبو يعلى الخليلي
أمسك عن الرواية قبل موته
المشايخ · 73
- أم داود بن صالح التمار - Narrators
- إسرائيل بن يونس السبيعي - Narrators
- إسماعيل بن عبد الملك الأسدي - Narrators
- إسماعيل بن عياش العنسي - Narrators
- عمر بن سعيد القرشي - Narrators
- الحسن بن صالح الثوري - Narrators
- الحسين بن حفص الهمداني - Narrators
- الضحاك بن مخلد النبيل - Narrators
- الفضل بن دكين الملائي - Narrators
- المغيرة بن زياد البجلي - Narrators
- الوليد بن ثعلبة الطائي - Narrators
- الوليد بن عبد الله الزهري - Narrators
التلاميذ · 46
- أحمد بن سعيد الدارمي - Narrators
- أسد بن موسى الأموي - Narrators
- إبراهيم بن محمد التيمي - Narrators
- الحسن بن إسماعيل المجالدي - Narrators
- الصلت بن مسعود الجحدري - Narrators
- الفضل بن سهل الأعرج - Narrators
- القاسم بن محمد المهلبي - Narrators
- الحجاج بن المنهال الأنماطي - Narrators
- زيد بن أخزم الطائي - Narrators
- سفيان بن عيينة الهلالي - Narrators
- سفيان بن وكيع الرؤاسي - Narrators
- سليمان بن داود العتكي - Narrators
الروايات التي حملها · 39
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ " فِيهِ الْوُضُوءُ ".
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ فَقَالَ " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ ". قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِنْ يَقُمْ مَقَامَكَ يَبْكِي فَلاَ يَقْدِرُ عَلَى الْقِرَاءَةِ. قَالَ " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ ". فَقُلْتُ مِثْلَهُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ " إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ ". فَصَلَّى وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ الأَرْضَ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ صَلِّ، فَتَأَخَّرَ أَبُو بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ وَقَعَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى جَنْبِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ التَّكْبِيرَ. تَابَعَهُ مُحَاضِرٌ عَنِ الأَعْمَشِ.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا، لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ". تَابَعَهُ شُعْبَةُ وَأَبُو حَمْزَةَ وَابْنُ دَاوُدَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ.
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ سَمِعْتُ ذَكْوَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ ". تَابَعَهُ جَرِيرٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَاضِرٌ عَنِ الأَعْمَشِ.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ مَا مَعَنَا إِلاَّ الْمَاءُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ يَضُمُّ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا. فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ مَا عِنْدَنَا إِلاَّ قُوتُ صِبْيَانِي. فَقَالَ هَيِّئِي طَعَامَكِ، وَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً. فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ، فَجَعَلاَ يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلاَنِ، فَبَاتَا طَاوِيَيْنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ ـ أَوْ عَجِبَ ـ مِنْ فَعَالِكُمَا " فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
أولم يقل