كل الرواة ←
الكتب · الرواة

سفيان بن عيينة الهلالي - Narrators

الكنية
أبو محمد
الطبقة
الثامنة ١٠٧ – ١٩٨ هـ male
الاسم الكامل
سفيان بن عيينة بن ميمون
بلد الإقامة
الكوفة ، مكة ، الشام
النسب والنسبة
الهلالي، الكوفي، المكي

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ، ومرة : رجح قبول تدليسه وقال : هذا شيء ليس في الدنيا إلا لابن عيينة فإنه كان يدلس ولا يدلس إلا عن ثقة متقن ولا يكاد يوجد لابن عيينة خبر دلس فيه إلا وقد بين سماعه عن ثقة مثل ثقته ثم مثل ذلك بمراسيل كبار الصحابة وأنهم لا يرسلون إلا عن صحابي

الذهبي

قال في الكاشف : أحد الأعلام ثقة ثبت حافظ إمام ، وقال في التذهيب : أحد أئمة الإسلام

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار

أبو حاتم الرازي

ثقة إمام ، وأثبت أصحاب الزهري : مالك ، وابن عيينة ، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة

يحيى بن معين

قال مرة : أقوى من ورقاء ، ومرة : سفيان بن عيينة يروي عن عمرو بن يحيى بن قمطة ، ويروي عن عمرو بن يحيى بن عمارة ، ويروي عن عمرو بن دينار ، ويروي عن عمرو بن عبيد قلت ليحيى بن معين ابن عيينة ؟ فقال برأسه أي : نعم

أحمد بن حنبل

أثبت الناس في عمرو بن دينار ، حافظ له غلط في حديث الكوفيين ، وغلط في حديث الحجازيين في أشياء

الدارقطني

ثقة ومرة : حافظ ثقة

علي بن المديني

ما في أصحاب الزهرى أتقن من ابن عيينة ، ومرة : قيل له هو إمام في الحديث فقال : هو إمام منذ أربعين سنة

أحمد بن عبد الله العجلي

ثقة ثبت في الحديث

محمد بن سعد كاتب الواقدي

ثقة ثبت كثير الحديث حجة

يحيى بن سعيد القطان

أمام القوم منذ أربعين سنة ، ومرة : أشهد أنه اختلط سنة سبع وتسعين فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء تعقب في ذلك

أبو عبد الله الحاكم

ذكره في المستدرك ، وقال : حافظ ثقة ثبت

ابن عبد البر الأندلسي

قال الأئمة : يقبل تدليس ابن عيينة لأنه إذا وقف على حال ابن جريج ومعمر ونظائرهما

عبد الرحمن بن مهدي

أعلم الناس بحديث أهل الحجاز

سفيان الثوري

ذاك أحد الأحدين ما كان أغربه

أبو الفتح الأزدي

قال الأئمة : يقبل تدليس بن عيينة لأنه إذا وقف أحال على ابن جريج ومعمر ونظائرهما

أبو بكر البيهقي

ذكره في السنن الكبرى ، وقال : ثقة ، ومرة : حافظ حجة ، ومرة : حجة ثقة

أبو بكر البزار

قال الأئمة : يقبل تدليس بن عيينة لأنه إذا وقف أحال على بن جريج ومعمر ونظائرهما

عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

ثقة مأمون ثبت

محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي

اختلط سنة سبع وتسعين ومائة

محمد بن عبد الله المخرمي

ذاك أحد الأحدين

محمد بن إدريس الشافعي

لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز ، ومرة : ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه

البرهان الحلبي

ذكره في التبيين لأسماء المدلسين وقال : لكنه لم يدلس إلا عن ثقة كثقته ، ونقل قبول العلماء تدليسه

عبد الله بن وهب المصري

ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله منه

ابن الكيال الشافعي

أحد الأعلام ثقة حافظ إمام ، تعقب من قال أنه اختلط قبل موته

أبو القاسم اللالكائي

هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه

بشر بن المفضل

ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة

مصنفوا تحرير تقريب التهذيب

قوله تغير حفظه بأخرة ، لا تصح ، ووصفها الذهبي بقوله : هذا منكر من القول ، ولا يصح ، ولا هو بالمستقيم

الروايات التي حملها · 2,029

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:1

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:72

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا، قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الْمُسْلِمِ ‏"‏‏.‏ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ، فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هِيَ النَّخْلَةُ ‏"‏‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:73

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَلَى غَيْرِ مَا حَدَّثَنَاهُ الزُّهْرِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ، فَهْوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا ‏"‏‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:113

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلاَ أَكْتُبُ‏.‏ تَابَعَهُ مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:115

حَدَّثَنَا صَدَقَةُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَعَمْرٍو، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ ‏ "‏ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ ‏"‏‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية