ورقة الأسئلة · 50 · الغاية النهائية

ما المصير النهائي — لكل إنسان وللبشرية كلها؟

13 معتقدًا · السؤال نفسه · المصادر مقيدة على كل جواب
الإلحادمُجاب

لكل إنسان: الموت. وللبشرية: انقراض في نهاية المطاف مع موت الشمس وخمود الكون — وقد واجه راسل ذلك بصراحة وحاجّ بأن المعنى لا يضيع، لأنه لم يأتِ من الكون أصلًا.

في الملف ←

للخليقة: سماوات جديدة وأرض جديدة يسكن الله فيها مع البشر و«الموت لا يكون في ما بعد» (الرؤيا 21:4). ولكل إنسان: حياة أبدية مع الله، أو انفصال نهائي عنه — أي جهنم، التي يعدّها التيار الرئيسي حقيقية بينما يختلف المسيحيون في طبيعتها: عقاب لا ينتهي، أم فناء، أم (رجاء أقلية) خلوّها في النهاية.

في الملف ←

لكل إنسان: الدينونة والعالم الآتي. وللبشرية: عالم مُصلَح — العصر المسيحاني حيث تنتهي الحرب ويعود المنفيون و«تمتلئ الأرض من معرفة الرب»؛ ينتظر الأرثوذكس مسيحًا شخصيًا، ويتحدث الإصلاحيون عن عصر مسيحاني يُبنى بأيدٍ بشرية تحت الله.

في الملف ←
البوذيةمُجاب

لكل كائن، النيرفانا هي المصير النهائي — وإن استغرق بلوغها حيوات لا تحصى. أما للبشرية كلها فلا نهاية موعودة: تستمر الدورات الكونية بلا فصل ختامي، غير أن المهايانا تعلّم أن كل كائن يحمل قدرة الاستنارة، وأنه سيبلغها يومًا في قراءات كثيرة.

في الملف ←

لكل نفس، في النهاية، الموكشا — فمعظم المدارس ترى أن كل نفس ستتحرر أخيرًا عبر ولادات لا تُحصى (ودفايتا مادفا هي الاستثناء النادر، إذ تعلّم أن بعض النفوس لا تتحرر أبدًا). أما البشرية كلها فلا ستارَ أخيرًا لها: تاريخ الكون يدور دوراتٍ بلا يوم آخِر.

في الملف ←
السيخيةمُجاب

لكل إنسان: إما استمرار التيه عبر الولادات، وإما الاندماج الأخير في الواحد. أما البشرية كلها فلا يكتب لها الكتاب مشهد نهاية — فالعوالم تنشأ وتنحل بأمر الله، ومهمة السيخي العيش بأمانة لا انتظار الخاتمة.

في الملف ←

للفرد لا تسمي مصيرًا. وللمجتمعات غايتها المرجوة سياسية: سلام تعددي مستقر لا تتوقف فيه مواطنة أحد على عقيدة أحد.

المصادر: Political Liberalism
في الملف ←

لا عقيدة لها في مصير نهائي للأفراد؛ أما البشرية فقد رجا الليبراليون الأوائل أن يسير التاريخ نحو الحرية والسلام. وبعد القرن العشرين صار معظمهم يقول هذا الرجاء بحذر — فأطروحة «نهاية التاريخ» لفوكوياما (1992) قال بها باحث ونازعه فيها كثيرون، ولم تُتخذ عقيدة قط.

في الملف ←
القوميةمُجاب

للفرد لا يسمّي مصيرًا نهائيًا — فذلك متروك للدين. أما للبشرية، فقد رجا ماتزيني إخاء أمم حرة في سلام، لكل منها رسالتها؛ ويتوقع آخرون، كهازوني، تعددًا دائمًا للأمم لا وحدة نهائية.

في الملف ←

الصياغة نفسها تُطرح على كل معتقد — وكلٌّ يجيب بمصطلحاته، بأقوى صورته

© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية