الأركان الخمسة: الشهادة، والصلوات الخمس، والزكاة، وصوم رمضان، والحج. والصلاة هي المفصل — حافظ عليها يبقَ الإيمان حيًا.
ما الممارسات اليومية أو المنتظمة التي تشكل حياة أتباعه؟
لا شيء مفروض. ينضم بعض الملحدين إلى جماعات إنسانوية أو عقلانية، ويحيون المواليد والزواج والوفاة بمراسم علمانية، ويتخذون من القراءة والعلم والنقاش العام عاداتهم المنتظمة؛ وأكثرهم يعيشون حياة عادية بلا شعائر دينية.
لا شيء مفروض — لا صلاة لاأدرية ولا طعام ولا تقويم. والعادات التي يصفها اللاأدريون عادات فكرية عادية: قراءة ومساءلة ومراجعة؛ والجواب الأمين أن اللاأدرية تشكّل طريقة التفكير لا نظام اليوم.
الصلاة اليومية — وقد أعطى يسوع الصلاة الربانية نموذجًا (متى 6:9–13) — وقراءة الكتاب، وعبادة الأحد، وعشاء الرب الذي يُقام أسبوعيًا عند الكاثوليك والأرثوذكس؛ إضافة إلى مواسم الصوم كالصوم الكبير، والاعتراف، والعطاء للفقراء.
صلاة ثلاث مرات في اليوم؛ وبركات قبل الطعام وبعده؛ والسبت كل أسبوع؛ وأكل الكوشير؛ ودراسة التوراة؛ والصدقة (تسداكا)؛ ومزوزا على قائم الباب، وعند الملتزمين تفيلين كل صباح من أيام الأسبوع. ويتفاوت الالتزام الفعلي بين الحركات تفاوتًا واسعًا.
التأمل واليقظة الذهنية؛ والترتيل واستحضار البوذا والدارما والسَّنغا؛ وحفظ الوصايا؛ وإطعام الرهبان وسائر أعمال الاستحقاق؛ وأيام التعبد (الأوبوساتا) وأعياد مثل الفيساك. وللرهبان نظام يومي كامل من الممارسة والدراسة.
البوجا اليومية — قرابين ودعاء أمام صور المعبود في مزار البيت أو المعبد — وترتيل المانترا، وأيام الصوم، وأعياد كديوالي وهولي، والحج إلى الأنهار ومدن المعابد، ولدى كثيرين اليوغا والتأمل. والحياة نفسها مُطقوَسة عبر «السامسكارا»: شعائر الميلاد والتنصيب والزواج والموت.
الاستيقاظ المبكر للصلوات اليومية المقررة («نيتنيم»)، وذكر الاسم على مدار اليوم، والعمل الصادق، والعبادة مع الجماعة في «الغوردوارا»، والخدمة — وأظهرها الطبخ والتقديم في الوجبة المجتمعية المجانية («اللانغار»). ويلبس أهل الخالصة أيضًا «الكافات الخمس».
لا شيء للأفراد — فهي لا تفرض صلاة ولا صومًا ولا شعيرة. ممارساتها مؤسسية: مدارس ومحاكم ودوائر عامة محايدة دينيًّا، مع عادات المواطنة المألوفة — التصويت والخدمة العامة والنقاش.
لا عبادة ولا شعائر مفروضة. الممارسات المشكِّلة هي التعلم والبحث، والعمل الأمين، والخدمة والنشاط المدني، وعند كثيرين مراسم إنسانوية للولادة والزواج والوفاة، مع جماعات محلية للصحبة.
Humanist Manifesto III (2003); Humanists International
لا شعائر — بل عادات مدنية: التصويت، وعضوية هيئات المحلفين، وقراءة صحافة حرة، والانضمام إلى الجمعيات، والمناظرة، والتظلم، ومراعاة الحد بين حياة المرء وحياة غيره. ورأى توكفيل أن هذه الممارسات الصغيرة هي ما يبقي الحرية حية.
لا شعائر؛ الحياة النسوية تظهر في العادات: اقتسام العمل المنزلي بإنصاف، والإرشاد، والاعتراض على المعاملة الجائرة، ودعم منظمات النساء — وتاريخيًا، الاجتماع في حلقات رفع الوعي.
رفع العلم وإنشاد النشيد وإحياء الأعياد الوطنية وأيام الذكرى، والخدمة العسكرية أو المدنية، وتعليم الأطفال لغة الأمة وتاريخها. وقد بيّن بيليغ كيف تجدد الأمةَ بهدوء إشاراتٌ يومية صغيرة لا تُحصى — العملة والخرائط وكلمة «نحن» في الأخبار.
الصياغة نفسها تُطرح على كل معتقد — وكلٌّ يجيب بمصطلحاته، بأقوى صورته
أولم يقل