علم الرواية
- الكنية
- أبو سلمة ، أبو عمرو
- الطبقة
- السابعة
- الوفاة
- 160 هـ
- النسب
- يحيى بن العلاء
- المدن
- الري ، المدينة
- الانتسابات
- البجلي، الرازي، المدني
Yahya ibn al-`Ala al-Bajali
يحيى بن العلاء
أبو حاتم بن حبان البستي
كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لذلك لا يجوز الاحتجاج به
الذهبي
تركوه ، وذكره في العلو للعلي الغفار ، وقال : متروك الحديث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : رمي بالوضع ، ذكره في المطالب العالية ، وقال : ضعيف جدا
أبو حاتم الرازي
ليس بالقوي
البخاري
متروك الحديث
يحيى بن معين
ليس بثقة ، ومرة : ليس بشيء
أحمد بن حنبل
كذاب رافضي ، يضع الحديث ، وقال مرة : متروك
الدارقطني
متروك الحديث ، وذكره مرة في كتاب السنن وقال : ضعيف
أحمد بن شعيب النسائي
متروك الحديث
أبو زرعة الرازي
في حديثه ضعف ، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : واهي الحديث
أبو داود السجستاني
ضعفوه ، ومرة : ضعيف
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أحاديثه موضوعات ، ومرة : لا يتابع عليه وكلها غير محفوظة وهو بين الضعف على روايته وحديثه
يعقوب بن سفيان الفسوي
يعرف وينكر
وكيع بن الجراح
يكذب
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
غير مقنع ، ومرة : شيخ واهي ، متروك الحديث
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : متروك ، ومرة : ضعيف ، وفي معرفة السنن والآثار قال : ضعيف لا يحتج به
عمرو بن علي الفلاس
متروك الحديث
ابن طاهر
كان ينفرد عن الثقات بالمنكرات ، وكان وكيع شديد الحمل عليه
زكريا بن يحيى الساجي
منكر الحديث فيه ضعف
أبو بشر الدولابي
متروك في الحديث
إبراهيم الحربي
غيره أوثق منه
موسى بن إسماعيل التبوذكي
ضعفه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاَءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَضَعَ تَمْرَةً عَلَى كِسْرَةٍ فَقَالَ : " هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ الْعَلاَءِ، أَنَّهُ سَمِعَ بِشْرَ بْنَ نُمَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولاً، يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَىَّ الشِّقْوَةَ فَمَا أُرَانِي أُرْزَقُ إِلاَّ مِنْ دُفِّي بِكَفِّي فَأْذَنْ لِي فِي الْغِنَاءِ فِي غَيْرِ فَاحِشَةٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ آذَنُ لَكَ وَلاَ كَرَامَةَ وَلاَ نُعْمَةَ عَيْنٍ كَذَبْتَ أَىْ عَدُوَّ اللَّهِ لَقَدْ رَزَقَكَ اللَّهُ طَيِّبًا حَلاَلاً فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ مِنْ حَلاَلِهِ . وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ قُمْ عَنِّي وَتُبْ إِلَى اللَّهِ أَمَا إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ بَعْدَ التَّقْدِمَةِ إِلَيْكَ ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا وَحَلَقْتُ رَأْسَكَ مُثْلَةً وَنَفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ وَأَحْلَلْتُ سَلَبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " . فَقَامَ عَمْرٌو وَبِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْخِزْىِ مَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللَّهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَؤُلاَءِ الْعُصَاةُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مُخَنَّثًا عُرْيَانًا لاَ يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَةٍ كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ " .