- الكنية
- أبو محمد
- الطبقة
- الخامسة ٦١ – ١٤٨ هـ male
- الاسم الكامل
- سليمان بن مهران
- بلد الإقامة
- الكوفة ، واسط ، مكة
- النسب والنسبة
- الأسدي، الكاهلي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في ثقات التابعين ، وقال : كان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس
الذهبي
الحافظ أحد الأعلام ، يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال ، ومرة : محدث الكوفة وعالمها ، ومرة : كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس ، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته ، ومرة في اللسان : أحد الأعلام الحفاظ والقراء
أبو حاتم الرازي
ثقة يحتج بحديثه
يحيى بن معين
ثقة ، وفي رواية ابن محرز : لا يصح له سماع من أنس ، ولكن له رؤية ، وفي رواية ابن محرز أيضا قيل له : الأعمش سمع من ابن أبي أوفى ؟ فقال : لا مرسل
أحمد بن حنبل
رجل أهل الكوفة ، ومرة : في حديث الأعمش اضطراب كثير
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة ثبت
أبو زرعة الرازي
إمام
علي بن المديني
حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ستة فذكره منهم
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة ثبت كان محدث أهل الكوفة في زمانه يقال إنه ظهر له أربع آلاف حديث ولم يكن له كتاب وكان يقريء الناس القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان لا يلحن حرفا وكان فيه تشيع يسير
يحيى بن سعيد القطان
هو علامة الإسلام
شعبة بن الحجاج بن الورد
ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش ، ومرة : كان إذا ذكره قال : المصحف المصحف
سفيان بن عيينة
فاق أصحابة بأربعة خصال : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض
وكيع بن الجراح
بقي قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى
عمرو بن علي الفلاس
كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه
الصفدي
إمام حافظ مقرئ أحد الأئمة الأعلام ، له نوادر وغرائب ، روى له الجماعة ، رأى أنس بن مالك وهو يصلي ، ولم يثبت أنه سمع منه وكان يمكنه السماع من جماعة من الصحابة
محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي
ليس في المحدثين أثبت من الأعمش
محمد بن إسحاق بن خزيمة
ذكره في الصحيح ، وقال : أحفظ من مائتين مثل محمد بن أبي صالح
جرير بن عبد الحميد الضبي
إذا حدث عنه قال : هذا الديباج الخسرواني وهو أستاذ الكوفة
عيسى بن يونس السبيعي
لم نر نحن مثل الأعمش وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
عبد الله بن داود الخريبي
ما خلف أعبد منه وكان صاحب سنة
أبو بكر بن عياش
كنا نسميه سيد المحدثين
زهير بن معاوية الجعفي
ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش ومغيرة
الحسين بن علي الكرابيسي
محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس
صدقة بن خالد القرشي
ما أعلم أحدا أعلم بحديث ابن مسعود من الأعمش
أبو القاسم الملاحي
أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود
المشايخ · 294
- أبان بن عثمان الأموي - Narrators
- أبو حازم بن صخر البجلي - Narrators
- أبو زرعة بن عمرو البجلي - Narrators
- أبو صالح الخوزي - Narrators
- أبو يحيى المخزومي - Narrators
- أبو رافع القبطي - Narrators
- أنس بن مالك الأنصاري - Narrators
- أيوب السختياني - Narrators
- أيوب بن خالد الأنصاري - Narrators
- إبراهيم بن سعد الزهري - Narrators
- إبراهيم بن سويد النخعي - Narrators
- إبراهيم بن مسلم العبدي - Narrators
التلاميذ · 342
- أبان بن تغلب الجريري - Narrators
- أبو بكر بن عياش الأسدي - Narrators
- أحمد بن بشير القرشي - Narrators
- أحمد بن عبد الملك الأسدي - Narrators
- أحمد بن حنبل الشيباني - Narrators
- أسباط بن محمد القرشي - Narrators
- أيوب بن جابر الحنفي - Narrators
- أيوب بن واقد البصري - Narrators
- إبراهيم بن حميد الرؤاسي - Narrators
- إبراهيم بن سعد الزهري - Narrators
- إبراهيم بن سليمان المؤدب - Narrators
- إبراهيم بن طهمان الهروي - Narrators
الروايات التي حملها · 1,715
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح. قَالَ وَحَدَّثَنِي بِشْرٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتِ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ". تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، سُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِي، مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي خَرِبِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ مَعَهُ، فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ تَسْأَلُوهُ لاَ يَجِيءُ فِيهِ بِشَىْءٍ تَكْرَهُونَهُ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنَسْأَلَنَّهُ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، مَا الرُّوحُ فَسَكَتَ. فَقُلْتُ إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ. فَقُمْتُ، فَلَمَّا انْجَلَى عَنْهُ، قَالَ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}. قَالَ الأَعْمَشُ هَكَذَا فِي قِرَاءَتِنَا.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ " فِيهِ الْوُضُوءُ ".
أولم يقل