- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- قيس بن أبي غرزة بن عمير بن وهب
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- الغفاري، الجهني، البجلي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير وأورد له حديثا يدل على صحبته
المزي
له صحبة
التلاميذ
الحكم بن عتيبة الكندي
شقيق بن سلمة الأسدي
قيس بن أبي حازم البجلي
زيد بن وهب الجهني
إسماعيل بن أبي خالد الفدكي
نعيم بن مسعود الأشجعي
٥ حديثًا مرويًا
الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة
يا معشر التجار فسمانا باسم هو أحسن من اسمنا إن هذا البيع يحضره الخلف ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
قَيْس بن أَبِي غَرَزَةَ الغفاري
ويقال الجهني ويقال البجلي، له صحبة ومن نسبه إِلَى غفار، قال قَيْس بْن أَبِي غَرَزَةَ بْن عُمَيْر بْن وهْب بْن حراق بْن جارية بْن غفار نزل الكوفة ومات بها .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وسلم حديثا واحدا
روى عنه
أَبُو وائل شَقِيق بْن سلمة
روى له: الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَن بْن الْبُخَارِيّ، وأَبُو الْغَنَائِم بْن عَلانَ، وأَحْمَد بْن شَيْبَان . قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قال: كُنَّا نُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ السَّمَاسِرَةُ، فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، والْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " . أخرجه أَبُو دَاوُد، والترمذي، وابْن ماجه من حديث أَبِي مُعَاوِيَة، فوقع لنا بدلا عاليا، وله طرق أخر . وقال الترمذي: حَسَن صحيح
الإصابة
قيس بن أبي غرزة بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاري وقيل الجهني أو البجلي
وقال البخاري وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال: جهنى، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا معشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة ... " الحديث . وفي أوله كنا نسمى السماسرة، أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاري، فذكر الحديث وفيه: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث . أخرجه أصحاب السنن من رواية أبو وائل عنه وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي، له صحبة . وقال ابن السكن: له صحبة، سكن الكوفة . وذكر مسلم والأزدي أنه تفرد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم، فلا أدري أسمع منه أم لا، وجزم غيره بأن روايته عنه مرسلة
أسد الغابة
4386 - ب د ع: قيس بْن أَبِي غرزة بْن عمير بْن وهب الغفاري
وقيل: الجهني . سكن الكوفة، ومات بها، لَهُ حديث واحد .
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، /27 عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ L6509 ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ، وَنَحْنُ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، /20 إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
الاستيعاب
قيس بْن أَبِي غرزة الغفاري:
قيس بْن أَبِي غرزة بْن عُمَيْر بْن وَهْب الغفاري، وقيل: الجهني، سكن الكوفة، ومات بها، وله حديث واحد ليس لَهُ غيره، /17 /25 رواه /25 /26 عَنْهُ أَبُو /26 /9 /26 وائل /26، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل السوق، وَقَالَ لهم: " يَا معشر التجار، إن بيعكم هَذَا مما يحضره الحلف، فشوبوه بالصدقة " . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن التجار هم الفجار إلا من بر وصدق " . ومنهم من يجعلهما حديثين . روى عَنْهُ الحكم بْن عتيبة، ولا أدري أسمع منه أم لا ؟
قيس بْن قهد الأَنْصَارِيّ:
قيس بْن قهد الأَنْصَارِيّ، من بني مَالِك بْن النجار، هُوَ قَيْس بْن قهد بْن قَيْس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، قَالَ مصعب الزُّبَيْرِيّ: هُوَ جد يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، قَالَ: ولم يكن قَيْس بْن قهد بالمحمود فِي أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال ابْن أَبِي خيثمة: هَذَا وهم من أَبِي عُبَيْد الله، وإنما جد يَحْيَى بْن سَعِيد قَيْس بْن عَمْرو . قال: وقيس بْن قهد هُوَ جد أَبِي مَرْيَم عبد الغفار بْن الْقَاسِم الأَنْصَارِيّ الكوفي . قال أَبُو عُمَر: وَهُوَ كما قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، وقد غلط فِيهِ مصعب، وكلهم خطأه فِي قوله هَذَا
التلاميذ · 5
الروايات التي حملها · 9
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَبِيعُ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَاصِمٍ، وَجَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ كُنَّا نَبِيعُ بِالْبَقِيعِ فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ " . فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا ثُمَّ قَالَ " إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ أَتَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِي السُّوقِ فَقَالَ " إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ " .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالاَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا وَكُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ وَيُسَمِّينَا النَّاسُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا أَنْفُسَنَا وَسَمَّانَا النَّاسُ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ وَيُسَمِّينَا النَّاسُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " .
أولم يقل