- الكنية
- أبو عبد الله
- الطبقة
- العاشرة ت. ٢٢٨ هـ male
- الوفاة
- 228 هـ
- الاسم الكامل
- نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك
- الصنعة
- الفقيه ، الفرضي : عالم الفرائض
- بلد الإقامة
- مصر ، البصرة ، مرو
- النسب والنسبة
- الخزاعي، المروزي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : ربما أخطأ ووهم
الذهبي
قال في الميزان : أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه ، وقال في التذكرة : كان من أوعية العلم على لين في حديثه ، ومرة : الحافظ ، مختلف فيه ، ومرة : ذكر له حديثا في تلخيصه وقال : هذا من أوابده ، قال سبط بن العجمي : أي من وضعه
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال : باقي حديثه مستقيم ، ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقال في هدي الساري : مشهور من الحفاظ الكبار لقيه البخاري ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع أو موضعين
أبو حاتم الرازي
محله الصدق
يحيى بن معين
ثقة ، صدوق ، رجل صدق ، أنا أعرف الناس به ، ومرة : ليس في الحديث بشىء ، ولكنه كان صاحب سنة ، ومرة : معروف بالطلب وذمه ، وقال : إنه يروي عن غير الثقات
أحمد بن حنبل
من الثقات ، ومرة : معروف بالطلب ، وهو أول من رأيناه يكتب المسند
الدارقطني
إمام في السنة ، كثير الوهم
أحمد بن شعيب النسائي
ليس بثقة ، ومرة : ضعيف
أبو زرعة الرازي
يصل أحاديث يوقفها الناس
أبو داود السجستاني
لينه
الخطيب البغدادي
يقال : إن أول من جمع المسند وصنفه نعيم بن حماد ، وكان فقيها من أعلم الناس بالفرائض ، متصلبا في السنة ، حبس في فتنة خلق القرآن ، حتى مات وهو بالحبس ، وكان شديدا على أهل الرأي
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أثنى عليه قوم وضعفه قوم وكان ممن يتصلب في السنة ، وقد تتبع ما أخطأ فيه ، وقال : وأرجوا أن يكون باقي حديثه مستقيما ، ومرة : كان يضع الحديث
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : أحد أئمة الإسلام
أبو الفتح الأزدي
كان ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب
مسلمة بن القاسم الأندلسي
صدوق ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها
أبو أحمد الحاكم
ربما يخالف في بعض حديثه
أبو سعيد بن يونس المصري
يفهم الحديث ، روى أحاديث مناكيرعن الثقات
صالح بن محمد جزرة
لينه
أبو بشر الدولابي
ضعيف ، ومرة : اتهمه بالوضع
أبو زرعة الدمشقي
يصل أحاديث يوقفها الناس
البرهان الحلبي
أحد الأئمة الأعلام علي لين في حديثه
أبو عروبة الحراني
مظلم الأمر
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ضعيف ، ضعفه غير واحد من الأئمة ، ولكن بعضهم قوى أمره ، وأحسن الثناء عليه ، بسبب نصرته للسنة ، وشدة بأسه في مقاومة أعدائها ، وموقفه المتصلب في المحنة ، حتى أنه مات مسجونا بأغلاله
المشايخ · 147
- أبو بكر بن عياش الأسدي - Narrators
- أبو بكر بن نافع القرشي - Narrators
- أسامة بن زيد الليثي - Narrators
- أسد بن موسى الأموي - Narrators
- أشهل بن حاتم الجمحي - Narrators
- أمية بن خالد الأزدي - Narrators
- إبراهيم بن سعد الزهري - Narrators
- إبراهيم بن محمد الفزاري - Narrators
- إسحاق بن سليمان الرازي - Narrators
- إسماعيل بن علية الأسدي - Narrators
- إسماعيل بن زكريا الخلقاني - Narrators
- إسماعيل بن عياش العنسي - Narrators
التلاميذ · 43
- أحمد بن الأزهر العبدي - Narrators
- أحمد بن الحسن الترمذي - Narrators
- أحمد بن عبد الله الهمداني - Narrators
- أحمد بن منصور الرمادي - Narrators
- أحمد بن يوسف الأزدي - Narrators
- إبراهيم بن يعقوب السعدي - Narrators
- الحسن بن الصباح الواسطي - Narrators
- الحسن بن علي الهذلي - Narrators
- الربيع بن سليمان الأزدي - Narrators
- الربيع بن سليمان المرادي - Narrators
- جعفر بن محمد الرسعني - Narrators
- حرملة بن يحيى التجيبي - Narrators
الروايات التي حملها · 10
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. فَإِذَا قَالُوهَا وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَذَبَحُوا ذَبِيحَتَنَا، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ".
وَقَالَ نُعَيْمٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مَوْلًى، لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ. أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَيْمَنَ ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ،، وَكَانَ، أَيْمَنُ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ أَخَا أُسَامَةَ لأُمِّهِ، وَهْوَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ فَقَالَ أَعِدْ.
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ، فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ.
حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ صَبَأْنَا، صَبَأْنَا. فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَيَأْسِرُ، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلاَ يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْنَاهُ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فَقَالَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ". مَرَّتَيْنِ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وَهْوَ عِنْدَهُ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ فَغَضِبَ، فَقَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالاً مِنْكُمْ يُحَدِّثُونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلاَ تُؤْثَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَالأَمَانِيَّ الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لاَ يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلاَّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ ". تَابَعَهُ نُعَيْمٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
أولم يقل