- الكنية
- أبو الأزهر
- الطبقة
- الحادية عشرة ت. ٢٦١ هـ male
- الوفاة
- 261 هـ
- الاسم الكامل
- أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم
- بلد الإقامة
- نيسابور
- النسب والنسبة
- العبدي، النيسابوري
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : يخطئ
الذهبي
الحافظ ، ذكره في الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم ، وقال : ثقة صاحب حديث ، رحل إلى عبد الرزاق ، فانفرد عنه بحديث في مناقب علي
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه
أبو حاتم الرازي
صدوق
يحيى بن معين
تكلم فيه ثم عذره
الدارقطني
لا بأس به
أحمد بن شعيب النسائي
لا بأس به
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روي عنه الثقات من الناس
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : بإجماعهم ثقة
أبو أحمد الحاكم
ما حدث من أصل كتابه ، فهو أصح
أبو حفص عمر بن شاهين
ثقة نبيل
صالح بن محمد جزرة
صدوق
مسلم بن الحجاج النيسابوري
سأل فقال اكتب عنه
محمد بن يحيى الذهلي
من أهل الصدق والأمانة نري أن يكتب عنه
أحمد بن سيار المروزي
حسن الحديث
إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري
كان من أحسن مشايخنا حديثا
المشايخ · 95
- آدم بن أبي إياس - Narrators
- أحمد بن المفضل القرشي - Narrators
- أحمد بن خالد الوهبي - Narrators
- أحمد بن أبي موسى المصري - Narrators
- أحمد بن يوسف الأزدي - Narrators
- الأحوص بن جواب الضبي - Narrators
- أسباط بن محمد القرشي - Narrators
- أنس بن عياض الليثي - Narrators
- إبراهيم بن عيينة الهلالي - Narrators
- إسحاق بن سليمان الرازي - Narrators
- إسحاق بن عيسى البغدادي - Narrators
- إسحاق بن منصور السلولي - Narrators
التلاميذ · 4
الروايات التي حملها · 24
أَخْبَرَنَا أَبُو الأَزْهَرِ، أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ صَلَّى اثْنَتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا وَاثْنَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَاثْنَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَطُفْنَا أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُّوا فَهَابَ الْقَوْمُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَوْلاَ أَنَّ مَعِي الْهَدْىَ لأَحْلَلْتُ " . فَحَلَّ الْقَوْمُ حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ وَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يُقَصِّرْ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ أَفَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ". قَالَ فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا.
أَخْبَرَنَا أَبُو الأَزْهَرِ، أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُثْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ أَوْ قَتَلَ عَمْدًا فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ أَوِ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ " .
أولم يقل