كل الرواة ←
الكتب · الرواة

محمد بن مسلمة الأنصاري - Narrators

الوفاة 43 هـ
الكنية
أبو عبد الله ، أبو عبد الرحمن ، أبو سعيد
الطبقة
الأولى ت. ٤٣ هـ male
الوفاة
43 هـ
الاسم الكامل
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج
بلد الإقامة
دمشق ، المدينة
النسب والنسبة
الأنصاري، الحارثي، المدني

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات وقال : شهد بدرا

الذهبي

شهد بدرا والمشاهد ، وله أحاديث

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صحابي مشهور

أبو حاتم الرازي

له صحبة

المزي

شهد بدرا

أبو القاسم بن عساكر

صاحب رسول الله

السيوطي

شهد بدرا والمشاهد وكان من فضلاء الصحابة واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته

التلاميذ

الحسن البصري

المغيرة بن شعبة الثقفي

عروة بن الزبير الأسدي

يحيى بن سعيد الأنصاري

زيد بن أسلم القرشي

أبو بردة بن أبي موسى الأشعري

هشام بن حسان الأزدي

المسور بن مخرمة القرشي

علي بن زيد القرشي

طاوس بن كيسان اليماني

عبد الرحمن بن هرمز الأعرج

معاوية بن قرة المزني

عبيد الله بن أسلم المدني

قبيصة بن ذؤيب الخزاعي

محمود بن لبيد الأشهلي

إسحاق بن عبد الله القرشي

سهل بن أبي حثمة الأنصاري

أسلم العدوي

عروة بن المغيرة الثقفي

المهاجر التيمي

مطعم بن المقدام الصنعاني

عمر بن ثابت الخزرجي

عبيد بن عمير الأسلمي

يوسف بن مهران البصري

سليمان بن أبي حثمة المدني

جعفر بن محمود الأنصاري

عبد الله بن عبد العزيز القرشي

عبد الرحمن بن أبي حدرد الأسلمي

يونس بن أبي خالد البصري

محمود بن محمد بن مسلمة

ابن محمد بن مسلمة الأنصاري

أم الربيع بنت عبد الرحمن

محمد بن سعيد

سريع مولى محمد بن مسلمة

٢٠ حديثًا مرويًا

أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ

قضى أن دية ما في بطنها غرة عبد أو أمة هذا من إخوان الكهان

انظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا

لك السدس فلما ولى دعاه فقال لك سدس آخر فلما ولى دعاه قال إن ...

وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ...

إذا كان القتال فعلي ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت خشع لك سمعي وبصري وعظامي ومخي وعصبي

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

مُحَمَّد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي أَبُو عَبْد اللَّهِ

ويقال أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، ويقال أَبُو سعيد المدني، حليف بني عبد الأشهل، شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .

قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم استخلفه على المدينة عام تبوك .

روى عن

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

روى عنه

جابر بن عَبْدِ اللَّهِ

والحسن البصري

وسهل بن أبي حثمة ق

وضبيعة بن حصين د

وعَبْد الرَّحْمَنِ بن هرمز الأعرج س

وعروة بن الزبير خ

وقبيصة بن ذؤيب

وابنه محمود بن مُحَمَّد بن مسلمة

والمسور بن مخرمة م د ق

والمغيرة بن شعبة

وأَبُو الأشعث الصنعاني

وأَبُو بردة بن أبي مُوسَى الأشعري ق

وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب وكان على مقدمته يومئذ

قال أَبُو عمر بن عبد البر: يقال: كان أسمر شديد السمرة طويلا أصلع ذا جثة

وكان من فضلاء الصحابة، وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف، واستخلفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته، قيل: استخلفه في غزوة قرقرة الكدر، وقيل: إنه استخلفه عام تبوك، واعتزل الفتنة، واتخذ سيفا من خشب، وجعله في جفن، وذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أمره بذلك

ولم يشهد الجمل، ولا صفين، وأقام بالربذة، وكان له من الولد عشرة ذكور

وست بنات .

وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الأولى من حلفاء بني عبد الأشهل، قال

وأسلم بالمدينة على يدي مصعب بن عمير، قبل أسيد بن حضير، وسعد بن معاذ

وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح .

وقال ابن البرقي: توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين، قال: وقال بعض أهل الحديث: توفي في صفر سنة ثلاث وأربعين . جاء عَنْهُ ستة أحاديث .

وقال المدائني، ويحيى بن بكير، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأَبُو عبيد، وأَبُو عمر الضرير، وابن نمير، وخليفة بن خياط في آخرين: مات سنة ثلاث

وأربعين زاد إبراهيم بن المنذر، وغيره في صفر وهو ابن سبع وسبعين سنة

وصلى عليه مروان .

وقال الواقدي، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مُحَمَّد بن مسلمة، عَنْ أَبِيهِ: مات في صفر سنة ست وأربعين .

وفي رواية، عن الواقدي: سنة ثلاث وأربعين، وقيل: مات سنة سبع وأربعين، وقيل: إنه قتل .

روى له الجماعة .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالُوا، أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قال: " اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي مِلاصِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَضَى فِيهَا بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ "، فَقَالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، قال: فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ". اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا، وقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، لَيْسَ فِيهِ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، ومِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وأَبُو دَاوُدَ، وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وأَبُو دَاوُدَ أَيْضًا، وابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ وكِيعٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا . ولَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ غَيْرُهُ

الإصابة

محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج بن عمرو بن مالك الأوسي الأنصاري الأوسي الحارثي أبو عبد الرحمن المدني

حليف بني عبد الأشهل ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة في قول الواقدي، وهو ممن سمي في الجاهلية محمدا، وقيل يكنى أبا عبد الله، وأبا سعيد، والأول أكثر، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث قال ابن عبد البر في نسبه: روى عنه ابنه محمود، وذؤيب والمسور بن مخرمة وسهل بن أبي حثمة، وأبو بردة بن أبي موسى، وعروة والأعرج، وقبيصة بن حصن وآخرون، وقال ابن شاهين: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمر، وقال: وسمعته يقول: قتله أهل الشام، ثم أخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا، فقال: قاتل به المشركين ما قاتلوا فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا، فائت به أحدا، فاضرب به حتى ينكسر، ثم اجلس في تأتيك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضيه، ففعل قلت: ورجال هذا السند ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة، وقال ابن سعد: أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك فإنه تخلف بإذن النبي صلى الله عليه وسلم له أن يقيم بالمدينة، وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى ابن أبي الحقيق، وقال ابن عبد البر: كان من فضلاء الصحابة، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة، فلم يشهد الجمل، ولا صفين، وقال حذيفة في حقه: إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة، فذكره، وصرح بسماع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه البغوي وغيره، وقال ابن الكلبي: ولاه عمر على صدقات جهينة، وقال غيره: كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد، وهو كان رسوله في الكشف عن سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك، وقال ابن المبارك في الزهد: أنبأنا ابن عيينة، عن عمر بن سعيد، عن عباية بن رفاعة قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا، وجعل عليه بابا، وقال: انقطع الصوت، فأرسل محمد بن مسلمة، وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه، فقال له: ائت سعدا، فأحرق عليه بابه، فقدم الكوفة، فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا، ثم أحرق الباب، فأخبر سعد، فخرج إليه، فذكر القصة، وقال ابن شاهين: كان من قدماء الصحابة، سكن المدينة، ثم سكن الربذة، يعني بعد قتل عثمان، قال الواقدي: مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وأرخه المدائني سنة ثلاث وأربعين، وقال ابن أبي داود: قتله أهل الشام، وكذا قال يعقوب بن سفيان في تاريخه: دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن، وهو في داره، فقتله، وقال محمد بن الربيع في صحابة مصر: بعثه عمر إلى عمرو بمصر، فقاسمه ماله، وأسند ذلك في حديثه ثم قال: مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين، وله سبع وسبعون سنة، وكان طويلا معتدلا أصلع

أسد الغابة

4769 ب د ع: مُحَمَّد بْن مسلمة بْن خَالِد بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي

ثُمَّ الْحَارِثِيّ، حليف بني عبد الأشهل، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ . شهد: بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها . 1500 /3 /141 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ /27 /20 شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ /27 وهو أحد الَّذِينَ قتلوا كعب بْن الأشرف . واستخلفه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم عَلَى المدينة فِي بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قرقرة الكدر، وقيل: غزوة تبوك . واستعمله عمر بْن الخطاب عَلَى صدقات جهينة، وهو كَانَ صاحب العمال أيام عمر، كَانَ عمر إذا شكي إليه عامل، أرسل مُحَمَّدا يكشف الحال، وهو الَّذِي أرسله عمر إِلَى عماله ليأخذ شطر أموالهم، لثقته بِهِ . واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بْن عفان، واتخذ سيفا من خشب، وقال: بذلك أمرني رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم .

&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا طَاهِرُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: /27 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ L7275 : /20 أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا، وَقَالَ: " قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَهُمْ فَاكْسِرْهُ عَلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ " /27

ولم يشهد من حروب الفتنة شيئا، وممن قعد فِي الفتنة: سعد بْن أَبِي وقاص، وأسامة بْن زيد، وعبد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب، وغيرهم . وقيل: إنه هُوَ الَّذِي قتل مرحبا اليهودي، والصحيح الَّذِي عَلَيْهِ أكثر أهل السير والحديث أن عَليّ بْن أَبِي طالب قتل مرحبا . وقال حذيفة بْن اليمان: إِنِّي لأعلم رجلا لا تضره الفتنة: مُحَمَّد بْن مسلمة، قَالَ الراوي: فأتينا الربذة فإذا فسطاط مضروب، وَإِذَا فِيهِ مُحَمَّد بْن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل عَلَى شيء من أمصارهم حَتَّى ينجلي الأمر عما انجلى . وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين، وقيل غير ذَلِكَ . قيل: كَانَ عمره سبعا وسبعين سنة . وَكَانَ أسمر شديد السمرة، طويلا أصلع، وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات . أخرجه الثلاثة

الاستيعاب

محمد بْن مسلمة الحارثي:

محمد بْن مسلمة الأَنْصَارِيّ الحارثي، يكنى: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ، ويقال: بل يكنى: أَبَا عَبْد اللَّهِ، وهو مُحَمَّد بْن مسلمة بْن سَلَمَة بْن خَالِد بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الْحَارِث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس، حليف لبني عبد الأشهل، شهد بدرا والمشاهد كلها، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها، وكانت وفاته بها فِي صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وَهُوَ ابْن سبع وسبعين سنة، وصلى عَلَيْهِ مَرَوَان بْن الحكم، وَهُوَ يومئذ أمير على المدينة . يقال: كَانَ أسمر شديد السمرة، طويلا أصلع، ذا جثة . وكان مُحَمَّد بْن مسلمة من فضلاء الصحابة . وهو أحد الذين قتلوا كَعْب بْن الأشرف، واستخلفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المدينة فِي بعض غزواته . وقيل: استخلفه فِي غزوة قرقرة الكدر، وقيل: إنه استخلفه عام تبوك . واعتزل الفتنة واتخذ سيفا من خشب، وجعله فِي جفن، وذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره بذلك، ولم يشهد الجمل ولا صفين، وأقام بالربذة . وقد تقدم فِي باب أُسَامَة بْن زَيْد، أن الذين قعدوا فِي الفتنة: سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص، وعبد الله بْن عُمَر، وَمُحَمَّد بْن مسلمة، وأسلمة بْن زَيْد . وقد قيل: إنه الَّذِي قتل مرحبا اليهودي بخيبر، وقيل: قتله الزُّبَيْر . والصحيح الَّذِي عَلَيْهِ أكثر أهل السير وأهل الحديث: أن عليا هُوَ الَّذِي قتل مرحبا اليهودي بخيبر . يقال: إنه كَانَ لمحمد بْن مسلمة من الولد عشرة ذكور وست بنات

الروايات التي حملها · 14

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:6905

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ‏.‏ فَقَالَ ائْتِ مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِهِ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:6907

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنْ عُمَرَ، نَشَدَ النَّاسَ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِي السِّقْطِ وَقَالَ الْمُغِيرَةُ أَنَا سَمِعْتُهُ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ‏.‏ قَالَ ائْتِ مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ عَلَى هَذَا فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَا أَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ هَذَا‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:7317

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ ـ هِيَ الَّتِي يُضْرَبُ بَطْنُهَا فَتُلْقِي جَنِينًا ـ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِ شَيْئًا فَقُلْتُ أَنَا‏.‏ فَقَالَ مَا هُوَ قُلْتُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لاَ تَبْرَحْ حَتَّى تَجِيئَنِي بِالْمَخْرَجِ فِيمَا قُلْتَ‏.فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَجِئْتُ بِهِ، فَشَهِدَ مَعِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ‏.‏

صحيح مسلمالمرجع MUSLIM:1683

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لأَبِي بَكْرٍ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ قَالَ فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ‏.‏

سنن النسائيالمرجع NASAI:898

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَذَكَرَ، آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ ‏ "‏ اللَّهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ يَقْرَأُ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية