- الكنية
- أبو أسامة ، أبو عبد الله ، أبو خالد
- الطبقة
- الثالثة ت. ١٣٦ هـ male
- الوفاة
- 136 هـ
- الاسم الكامل
- زيد بن أسلم
- بلد الإقامة
- المدينة
- النسب والنسبة
- القرشي، العدوي، المدني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
الفقيه أحد الأعلام
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة عالم وكان يرسل
أبو حاتم الرازي
ثقة
يحيى بن معين
سمع من ابن عمر ، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ، ولم يسمع من أبي هريرة
أحمد بن حنبل
ثقة
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة
أبو زرعة الرازي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
من الثقات ولم يمتنع أحد من الرواية عنه حدث عنه الأئمة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة
ابن عبد البر الأندلسي
ذكر ما يدل على أنه كان يدلس ، ومرة : أحد ثقات أهل المدينة ، وكان يشاور في زمن القاسم وسالم
سفيان بن عيينة
كان رجلا صالحا وكان في حفظه شيء ، ومرة : من علماء المدينة ووجوههم
يعقوب بن شيبة السدوسي
ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالما بتفسير القرآن
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
ثقة
مالك بن أنس
من العلماء العباد الزهاد الدين يخشون الله ، ومرة : أحاديثه كالسرج تضيئ لما قبلها ، ومرة : كانت إذا ذكرت أحاديثه قال : ذلك الشذر ، الخرز المنظوم ، يعني من حسنها
عبيد الله بن عمر العمري
لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه
المشايخ · 110
- أبو يونس مولى عائشة - Narrators
- أبي بن كعب الأنصاري - Narrators
- أسلم المنقري - Narrators
- أسلم بن سليم الصريمي - Narrators
- أبو رافع القبطي - Narrators
- أسلم العدوي - Narrators
- أسيد بن حضير الأشهلي - Narrators
- أنس بن مالك الأنصاري - Narrators
- إبراهيم بن عبد الله الهاشمي - Narrators
- البراء بن عازب الأنصاري - Narrators
- الحسن البصري - Narrators
- الحسين بن علي السبط - Narrators
التلاميذ · 167
- أبو بكر بن أبي سبرة القرشي - Narrators
- أبو يسار القرشي - Narrators
- أسامة بن زيد الليثي - Narrators
- أسامة بن زيد العدوي - Narrators
- أنس بن عياض الليثي - Narrators
- أيوب السختياني - Narrators
- إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي - Narrators
- إبراهيم بن محمد القرشي - Narrators
- إسحاق بن عبد الله الأنصاري - Narrators
- إسحاق بن عبد الله القرشي - Narrators
- إسماعيل بن رافع الأنصاري - Narrators
- إسماعيل بن عياش العنسي - Narrators
الروايات التي حملها · 279
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ ". قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ " يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِلاَلٍ ـ يَعْنِي سُلَيْمَانَ ـ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا، أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الأُخْرَى، فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ ـ يَعْنِي الْيُسْرَى ـ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً مَرَّةً.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدٌ ـ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ ـ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أَضْحًى ـ أَوْ فِطْرٍ ـ إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ". فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ". قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ". قُلْنَ بَلَى. قَالَ " فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ". قُلْنَ بَلَى. قَالَ " فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا ".
أولم يقل