كل الرواة ←
الكتب · الرواة

محمد بن الفضل السدوسي - Narrators

الوفاة 224 هـ
الكنية
أبو النعمان
الطبقة
التاسعة ت. ٢٢٤ هـ male
الوفاة
224 هـ
الاسم الكامل
محمد بن الفضل
بلد الإقامة
البصرة
النسب والنسبة
السدوسي، البصري

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

اختلط في آخرعمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكيرالكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون

الذهبي

الحافظ تغير قبل موته فما حدث

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : ثقة ثبت تغير في آخر عمره ، وقال في هدي الساري : سمع منه البخاري سنة ثلاث عشرة قبل اختلاطه بمدة وقد اعتمده في عدة أحاديث

أبو حاتم الرازي

إذا حدثك عارم فاختم عليه ، ومرة : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الإختلاط فسماعه صحيح ، ومرة : ثقة

البخاري

تغير في آخر عمره

يحيى بن معين

كان ما علمت رجلا صدوقا مسلما

الدارقطني

في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : تغير بآخره ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة

أحمد بن شعيب النسائي

أحد الثقات قبل أن يختلط

أبو جعفر العقيلي

من سمع من عارم قبل الاختلاط فهو أحد ثقات المسلمين ، وإنما الكلام فيه بعد الاختلاط

أبو زرعة الرازي

ثقة

أبو داود السجستاني

بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ثم راجعه عقله واستحكم الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين

أحمد بن عبد الله العجلي

ثقة ، رجل صالح

أبو عبد الله الحاكم

ذكره في المستدرك ، وقال : حافظ ثقة

أبو الفرج ابن الجوزي

ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه عارم ، ويقال : بل هو اسمه ، روى عن الحمادين

محمد بن يحيى الذهلي

بعيدا من العرامة ، صحيح الكتاب ، وكان ثقة

أبو علي بن السكن

ثقة إلا أنه اختلط

سليمان بن حرب الأزدي

إذا وافقني أبو النعمان فلا أبالي من خالفني

محمد بن مسلم بن وارة

صدوق مأمون

ابن الكيال الشافعي

ذكره في الكواكب النيرات في من اختلط من الرواة الثقات

أبو عمرو بن الصلاح

اختلط بأخرة وما رواه عنه الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا قبل اختلاطه

الروايات التي حملها · 124

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:58

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ يَوْمَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الآنَ، ثُمَّ قَالَ اسْتَعْفُوا لأَمِيرِكُمْ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْوَ‏.‏ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلاَمِ‏.‏ فَشَرَطَ عَلَىَّ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ‏.‏ فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ‏.‏ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:60

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاَةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ ‏ "‏ وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ‏"‏‏.‏ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:244

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ ‏ "‏ أُعْ أُعْ ‏"‏، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:270

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ، مُحْرِمًا أَنْضَخُ طِيبًا‏.‏ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:303

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهْىَ حَائِضٌ‏.‏ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية