- الكنية
- أبو عبد الله
- الطبقة
- السابعة ت. ١٥٩ هـ male
- الوفاة
- 159 هـ
- الاسم الكامل
- مالك بن مغول بن عاصم بن مالك بن غزية بن حارثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- البجلي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : من عباد أهل الكوفة ومتقنيهم
الذهبي
حجة مبرز في الصلاح
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة ثبت
أبو حاتم الرازي
ثقة
يحيى بن معين
ثقة ، وفي رواية ابن محرز عنه قيل له أيما أحب إليك مسعر أو مالك بن مغول ؟ قال : جميعا ثقة ، قيل له : أيهما أثبت ؟ قال : كلاهما ثبت ، ومسعر أكثر حديثا
أحمد بن حنبل
ثقة ثبت
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة
أحمد بن عبد الله العجلي
رجل صالح ، مبرز في الفضل
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة مأمون ، كثير الحديث ، فاضل خير
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : من أئمة المسلمين وثقاتهم
أبو نعيم الأصبهاني
ثقة
عبد الرحمن بن مهدي
إذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول بخير فاطمئن إليه
أبو نعيم الفضل بن دكين
ثقة
المشايخ · 65
- أبو زرعة بن عمرو البجلي - Narrators
- إسماعيل بن أبي خالد البجلي - Narrators
- إسماعيل بن رجاء - Narrators
- الحسن البصري - Narrators
- الحكم بن عتيبة الكندي - Narrators
- الزبير بن عدي الهمداني - Narrators
- الوليد بن العيزار العبدي - Narrators
- ثعلبة بن مسلم الخثعمي - Narrators
- جامع بن شداد المحاربي - Narrators
- جنيد - Narrators
- حبيب بن أبي ثابت الأسدي - Narrators
- الحصين بن عبد الرحمن السلمي - Narrators
التلاميذ · 84
- أحمد بن يونس التميمي - Narrators
- إبراهيم بن محمد الفزاري - Narrators
- إسماعيل بن زكريا الخلقاني - Narrators
- إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي - Narrators
- إسماعيل بن عمر الواسطي - Narrators
- الحسن بن عمرو السدوسي - Narrators
- الربيع بن يحيى المرئي - Narrators
- الضحاك بن مخلد النبيل - Narrators
- الفضل بن الموفق الثقفي - Narrators
- الفضل بن دكين الملائي - Narrators
- المعافى بن عمران الأزدي - Narrators
- النعمان بن عبد السلام التيمي - Narrators
الروايات التي حملها · 50
حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ـ رضى الله عنهما ـ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْصَى فَقَالَ لاَ. فَقُلْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ أَوْ أُمِرُوا بِالْوَصِيَّةِ قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْعَيْزَارِ، ذَكَرَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ـ رضى الله عنه ـ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ " الصَّلاَةُ عَلَى مِيقَاتِهَا ". قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ. قَالَ " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ". قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ أَبِي جُحَيْفَةَ، ذَكَرَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دُفِعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ بِالأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ كَانَ بِالْهَاجِرَةِ، خَرَجَ بِلاَلٌ فَنَادَى بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ فَضْلَ وَضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَقَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَأْخُذُونَ مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ الْعَنَزَةَ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ سَاقَيْهِ فَرَكَزَ الْعَنَزَةَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ، قَالَ قَالَ أَبُو وَائِلٍ لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ فَقَالَ اتَّهِمُوا الرَّأْىَ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَهُ لَرَدَدْتُ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا لأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلاَّ أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذَا الأَمْرِ، مَا نَسُدُّ مِنْهَا خُصْمًا إِلاَّ انْفَجَرَ عَلَيْنَا خُصْمٌ مَا نَدْرِي كَيْفَ نَأْتِي لَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ، قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ـ رضى الله عنهما ـ أَوْصَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لاَ. فَقُلْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ أَوْ أُمِرُوا بِهَا قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ.
أولم يقل