علم الرواية
- الكنية
- أبو يعقوب
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 245 هـ
- النسب
- إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا
- المدن
- بغداد ، مرو
- الانتسابات
- المروزي، البغدادي، الواقفي
Ishaq ibn Abi Isra'yl al-Marwazi
إسحاق بن إبراهيم بن كامجرا
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : من ثقات المسلمين ، كان ممن اتهم أيام المحنة
الذهبي
الحافظ ثقة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن
أبو حاتم الرازي
كتبنا عنه فوقف في القرآن فوقفنا عن حديثه ومرة : ما مات حتى حدث بالكذب
يحيى بن معين
ثقة ، ومرة : ثقة مأمون ضابط ، ومرة : الثقة الصادق المأمون ما زال معروفا بالدين والخير والفضل ، قال عثمان بن سعيد الدارمي : لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى بن معين عنه وهذه الأشياء التي ظهرت عنه ويوم كتبت عنه كان مستورا
أحمد بن حنبل
واقفي مشؤوم إلا أنه صاحب حديث كيس ، ومرة : شيخ ثقة
الدارقطني
ثقة ، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : نقم عليه في القول في القرآن ، وذلك أنه توقف أولا ، ثم أجابهم إلى ذلك تخوفا
أبو زرعة الرازي
عندي أنه لا يكذب وحدث بحديث منكر
أبو داود السجستاني
ثقة
الخطيب البغدادي
ذكره في تاريخ بغداد
أبو عبد الله الحاكم
ضعيف بمرة
أبو الفتح الأزدي
يتكلمون في مذهبه
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه المروزي
مسلمة بن القاسم الأندلسي
ثقة
يعقوب بن شيبة السدوسي
سريج بن يونس شيخ صالح صدوق ، وإسحاق بن أبي إسرائيل أثبت منه
أبو حفص عمر بن شاهين
ثقة
صالح بن محمد جزرة
صدوق في الحديث إلا أنه كان يقول : القرآن كلام الله ويقف
زكريا بن يحيى الساجي
تركوه لموضع الوقف وكان صدوقا
أبو القاسم البغوي
ثقة مأمونا إلا أنه كان قليل العقل
عثمان بن سعيد الدارمي
لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى بن معين عنه وهذه الأشياء التي ظهرت عنه ويوم كتبت عنه كان مستورا
أحمد بن يعقوب الحلبي
أثبت من سريج
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ثقة مأمون تكلم فيه بعضهم لوقفه في القرآن ولا يؤثر فيه
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْجَزَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ، جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ وَلاَ تُبَاعُ إِلاَّ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ إِلاَّ الْعَرَايَا . قَالَ عَطَاءٌ فَسَّرَ لَنَا جَابِرٌ قَالَ أَمَّا الْمُخَابَرَةُ فَالأَرْضُ الْبَيْضَاءُ يَدْفَعُهَا الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَيُنْفِقُ فِيهَا ثُمَّ يَأْخُذُ مِنَ الثَّمَرِ . وَزَعَمَ أَنَّ الْمُزَابَنَةَ بَيْعُ الرُّطَبِ فِي النَّخْلِ بِالتَّمْرِ كَيْلاً . وَالْمُحَاقَلَةُ فِي الزَّرْعِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ يَبِيعُ الزَّرْعَ الْقَائِمَ بِالْحَبِّ كَيْلاً .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ، حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَعَ أَصْحَابِهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالُوا هَذَا الأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ - قَالَ حَمْزَةُ الأَمْغَرُ الأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً - فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ قَالَ " سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ " . قَالَ أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ " . قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ " . قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ " . قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ اثْنَىْ عَشَرَ شَهْرًا قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ " . قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ " . قَالَ فَإِنِّي آمَنْتُ وَصَدَّقْتُ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ .
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيُّ، ثِقَةٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ أَخْبَرَتْنِي أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ " .