كل الأعلام ←
الأعلام · الرواة

معاوية بن صالح الأشعري

Mu`awiya ibn Salih al-Ash`ari

معاوية بن صالح بن معاوية بن عبيد الله بن يسار

الوفاة ت. 262 هـ

علم الرواية

الكنية
أبو عبيد الله
الطبقة
الحادية
الوفاة
262 هـ
النسب
معاوية بن صالح بن معاوية بن عبيد الله بن يسار
المدن
مصر ، دمشق
الانتسابات
الأشعري، الدمشقي

ما قاله أهل الجرح والتعديل · 4

الذهبي

الحافظ

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صدوق

أحمد بن شعيب النسائي

لا بأس به ، ومرة : أرجو أن يكون صدوقا

مسلمة بن القاسم الأندلسي

أرجو أن يكون صدوقا

المرويات · 2

سنن النسائيالمرجع NASAI:2725

أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْيَمَنِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَيْفَ صَنَعْتَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ أَهْلَلْتُ بِإِهْلاَلِكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنِّي سُقْتُ الْهَدْىَ وَقَرَنْتُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَقَالَ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏"‏ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتُمْ وَلَكِنِّي سُقْتُ الْهَدْىَ وَقَرَنْتُ ‏"‏ ‏.‏

سنن النسائيالمرجع NASAI:4075

أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ قُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ فَكَأَنَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ بَارِدٌ فَذَهَبَ غَضَبُهُ عَنِ الرَّجُلِ ‏.‏ قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا بَرْزَةَ وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ أَبُو نَصْرٍ وَاسْمُهُ حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ خَالَفَهُ شُعْبَةُ ‏.‏

© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية