كل الرواة ←
الكتب · الرواة

عاصم بن عبيد الله القرشي - Narrators

الوفاة 132 هـ
الطبقة
الرابعة ت. ١٣٢ هـ male
الوفاة
132 هـ
الاسم الكامل
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
بلد الإقامة
المدينة
النسب والنسبة
القرشي، العدوي، العمري، المدني

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

سييء الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطأه

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : ضعيف

أبو حاتم الرازي

منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه

البخاري

منكر الحديث

يحيى بن معين

حديثه ليس بحجة ، ومرة : من رواية عباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول عاصم بن عبيد الله ضعيف ومرة : من رواية جعفر بن أبان قال : قلت ليحيى بن معين عاصم بن عبيد الله وابن عقيل أيهما أعجب إليك في الحديث قال ما فيهما أحد يعجبني

أحمد بن حنبل

حديثه إلي الضعف ما هو ، ومرة : ليس بذاك

الدارقطني

لم يكن بالحافظ ، ومرة : ليس بالحافظ ، ومرة : سيئ الحفظ ، ومرة : يترك وهو مغفل

أحمد بن شعيب النسائي

ضعيف مشهور بالضعف

أبو جعفر العقيلي

ذكره في الضعفاء الكبير

أبو زرعة الرازي

منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث

أبو داود السجستاني

لا يحتج بحديثه ، ولا يكتب

علي بن المديني

ذكرنا ضعف عاصم عند يحيى القطان

أحمد بن عبد الله العجلي

لا بأس به

أبو أحمد بن عدي الجرجاني

وقد احتمله الناس وهو مع ضعفه يكتب حديثه

محمد بن سعد كاتب الواقدي

كثير الحديث ، ولا يحتج به

يحيى بن سعيد القطان

هو عندي نحو ابن عقيل

عبد الرحمن بن مهدي

أنكر حديثه أشد الإنكار

سفيان بن عيينة

كان الأشياخ ينقون حديثه ، وغمزه في حفظه

إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني

ضعيف الحديث

أبو بكر البيهقي

ذكره في السنن الكبرى ، وقال : ضعيف ، وفي شعب الإيمان ، وقال : ليس بالقوي

أبو بكر البزار

في حديثه لين

يعقوب بن شيبة السدوسي

قد حمل الناس عنه ، وفي أحاديثه ضعف ، وله أحاديث مناكير

عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

ضعيف الحديث

ابن طاهر

ضعيف

زكريا بن يحيى الساجي

مضطرب الحديث

محمد بن إسحاق بن خزيمة

لست احتج به لسوء حفظه

الهيثمي

ضعيف

مالك بن أنس

لم يحدث عنه ، ومرة : عجبا من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم

محمد بن يحيى الذهلي

ليس على عاصم قياس

ابن أبي عاصم النبيل

ذكره في الآحاد والمثاني ، وقال : ثقة

الروايات التي حملها · 25

سنن النسائيالمرجع NASAI:3964

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلَّمٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تُحَدِّثُ قَالَتْ أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قُلْنَا بَلَى ‏.‏ قَالَتْ لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم انْقَلَبَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا وَخَرَجَ وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ ‏"‏ مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ حَشْيَا رَابِيَةً ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ - قَالَتْ - فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ - قَالَ - فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ فَنَادَانِي فَأَخْفَى مِنْكِ فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ‏"‏ ‏.‏ رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ‏.‏

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:774

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ عَطَسَ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا وَبَعْدَ مَا يَرْضَى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَسَكَتَ الشَّابُّ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا قُلْتُهَا لَمْ أُرِدْ بِهَا إِلاَّ خَيْرًا ‏.‏ قَالَ ‏"‏ مَا تَنَاهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏"‏ ‏.‏

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:1498

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، - رضى الله عنه - قَالَ اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي وَقَالَ ‏"‏ لاَ تَنْسَنَا يَا أُخَىَّ مِنْ دُعَائِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ وَقَالَ ‏"‏ أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِي دُعَائِكَ ‏"‏ ‏.‏

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:2364

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ ‏.‏ زَادَ مُسَدَّدٌ مَا لاَ أَعُدُّ وَلاَ أُحْصِي ‏.‏

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:3163

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية