- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- عمرو بن خارجة بن المنتفق
- بلد الإقامة
- الشام
- النسب والنسبة
- الجمحي، الأسدي، الأشعري
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
الذهبي
ذكره في الكاشف
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وذكر له حديثا يدل علي صحبته
المزي
له صحبة
التلاميذ
الحسن البصري
مجاهد بن جبر القرشي
قتادة بن دعامة السدوسي
عامر الشعبي
شهر بن حوشب الأشعري
محمد بن عبد الرحمن الأنصاري
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
قدامة بن إبراهيم القرشي
القاسم بن كثير الخارفي
٨ حديثًا مرويًا
الولد للفراش للعاهر الحجر
الله قد أعطى لكل ذي حق حقه لا وصية لوارث الولد للفراش للعاهر الحجر ...
كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله وهي تقصع بجرتها ولعابها يسيل على كتفي
كانت ثمود قوم صالح أعمرهم الله في الدنيا فطال أعمارهم حتى جعل أحدهم يبني ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري
ويقال الأنصاري ويقال الأسدي حليف أَبِي سفيان بْن حرب وقيل خارجة بْن عمرو والأول هُوَ الصحيح لَهُ صحبة نزل الشام
روى عن
/10 النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت س ق حديثا واحدا: " إن اللَّه قد أعطى كل ذي حق حقه "
رواه شهر بْن حوشب ت س ق عن عبد الرحمن بْن غنم عَنْهُ وقيل: عن شهر عن عمرو بْن خارجة نفسه .
ورواه ليث بْن أَبِي سليم عن مجاهد عن عمرو بْن خارجة مختصرا: " لا وصية لوارث "
روى له الترمذي والنسائي وابْن ماجه وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ودَاوُدُ بْنُ مَاشَاذَةَ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ . ح قال أَبُو الْقَاسِمِ: وحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قال: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ، وأَنَا آخِذٌ بِجِرَانِهَا، وهِيَ تَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، لا وصِيَّةَ لِوَارِثٍ، والْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، ولِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مُوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والْمَلائِكَةِ، والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ " . رواه الترمذي، والنسائي، عن قتيبة، عن أَبِي عوانة، فوقع لنا بدلا عاليا .
وقال الترمذي: حسن صحيح
ورواه ابْن ماجه من وجه آخر، عن قتادة
الإصابة
عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي
حليف آل أبي سفيان، وقيل: إنه أشعري وأنصاري وجمحي، والأول أشهر، قال ابن السكن: هو أسدي سكن الشام، ومخرج حديثه عن أهل البصرة، وكان رسول أبي سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أخرج له الترمذي والنسائي، وابن ماجه من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم حديثه: خطب النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته، وأنا تحت جرانها، الحديث، وفيه: لا وصية لوارث، ومنهم من اقتصر عليه، وأخرجه النسائي في بعض طرقه من رواية إسماعيل بن أبي خالد، فلم يذكر في السند شهرا، ولا ابن غنم، وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن قتادة، فذكر شهرا، ولم يذكر ابن غنم، قال العسكري: لا يصح سماع شهر منه كذا قال، وقد وقع التصريح بسماع شهر منه في حديث آخر عند الطبراني، وأخرج العسكري والطبراني له حديثا آخر من رواية الشعبي عنه، وأخرج الطبراني حديث: لا وصية لوارث من طريق مجاهد، عن عمرو بن خارجة، وقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه، فقال: خارجة بن عمرو
أسد الغابة
3915 - ب د ع: عَمْرو بْن خارجة بْن المنتفق الأسدي
وقيل: الْأَشْعَرِي، حليف أَبِي سُفْيَان بْن حرب . وقيل: خارجة بْن عمرو، والأول أصح . يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم الْأَشْعَرِي .
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، /27 عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ L6118 ، أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَإِنِّي لَتَحْتَ جِرَاتِهَا، وَلِعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا، يَقُولُ: " إِنَّ /20 اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ، الْوَلُدِ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ . قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَادِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَمْرٍو الْجُمَحِيِّ، وَوَافَقَهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ فِي أَنَّهُ جُمَحِيٌّ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُطَّرِحٍ، قَالَ يَعْقُوبُ: وَحَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الْجُمَحِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جِرَانِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وأورد أَبُو أَحْمَد العسكري أيضًا، فَقَالَ: عَمْرو بْن خارجة الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: وقَالَ بعضهم: هُوَ أسدي، وروى لَهُ فِي فضل الصلاة
الاستيعاب
عمرو بْن خارجة الأسدِي:
عمرو بْن خارجة بْن المنتفق الأسدي، حليف أَبِي سُفْيَان بْن حرب، سكن الشام . وروى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن غنم، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ سمعه، يَقُول فِي خطبته: " إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارثٍ، والولد للفراش، وللعاهر الحجر " . وَرَوَى عَنْهُ شهر بْن حوشب
التلاميذ · 8
الروايات التي حملها · 5
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ".
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ ابْنَ غَنْمٍ، ذَكَرَ أَنَّ ابْنَ خَارِجَةَ، ذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي خُطْبَتِهِ " إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَسَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قِسْمَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ فَلاَ تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ ".
أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ".
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ وَأَنَا تَحْتَ جِرَانِهَا وَهِيَ تَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَىَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ " إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً " . قَالَ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لاَ أُبَالِي بِحَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ . قَالَ وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَوَثَّقَهُ وَقَالَ إِنَّمَا يَتَكَلَّمُ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ثُمَّ رَوَى ابْنُ عَوْنٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَإِنَّ لُغَامَهَا لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَىَّ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ لِكُلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ فَلاَ يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ " . أَوْ قَالَ " عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ " .
أولم يقل