كل الرواة ←
الكتب · الرواة

عبد الله بن وهب القرشي - Narrators

الكنية
أبو محمد
الطبقة
التاسعة ١٢٥ – ١٩٧ هـ male
الاسم الكامل
عبد الله بن وهب بن مسلم
الصنعة
الفقيه
بلد الإقامة
مصر
النسب والنسبة
القرشي، الفهري، المصري

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وهو الذي حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، من أهل مصر ، يروى عن الثوري ، ومالك ، والليث ، روى عنه الليث بن سعد وأهل بلده

الذهبي

ذكره في الكاشف ، وقال : أحد الأعلام عن ابن جريج ، ويونس ، وعنه أحمد بن صالح ، وحرملة ، والربيع

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : ثقة حافظ عابد فقيه

البخاري

ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : سمع حميد بن هاني ، وحيوة ، وابن جريج ، والثوري ، سمع منه إسماعيل بن أبي أويس

يحيى بن معين

في رواية أحمد بن زهير : ثقة ، وسمع من ابن جريج وهو صغير ، وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : أرجو أن يكون صدوقا

أحمد بن حنبل

صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث ، ما أصح حديثه وأثبته ، قيل له : أليس كان يسىء الأخذ؟ قال : قد كان يسيء الأخذ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا ، ومرة : في حديثه عن ابن جريج شيء

ابن أبي حاتم الرازي

ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : صالح الحديث صدوق هو أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير ، روى عن أبي هانئ حميد بن هانئ ، وعمرو بن الحارث ، ويونس بن يزيد ، وأبي صخر حميد بن زياد ، وسعيد بن أبي أيوب ، والليث بن سعد ، روى عنه الليث بن سعد ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وأبو صالح كاتب الليث ، وأصبغ بن الفرج ، وأحمد بن صالح

الدارقطني

ذكره في كتاب السنن وقال : ثقة

أحمد بن شعيب النسائي

يتساهل في الأخذ ولا بأس به ، ومرة : ثقة ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا

أبو زرعة الرازي

نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر فلا أعلم أنى رأيت حديثا له لا أصل له وهو ثقة

أحمد بن عبد الله العجلي

ثقة صالح صاحب آثار

أبو أحمد بن عدي الجرجاني

ذكره في الكامل وقال : من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على روايته ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، إذا حدث عنه ثقة من الثقات

محمد بن سعد كاتب الواقدي

كثير العلم ثقة يدلس

سفيان بن عيينة

شيخ أهل مصر ، وقال سفيان حين نعي إليه ابن وهب : فجع الناس به عامة ، وفجعت به خاصة

سفيان الثوري

قال له أول ما لقيه : أنت ابن وهب المصري؟ قال : نعم ، قال : ما زلت أعلم مقامك في الإسلام منذ بلغني عنك

زكريا بن يحيى الساجي

صدوق ثقة يتساهل في السماع

أبو يعلى الخليلي

ثقة متفق عليه

محمد بن وضاح

كان مالك بن أنس يكتب إليه إلى فقيه مصر ، وما أعلم أحدا من أهل الأمصار كتب إليه مالك بذلك

القاضي عياض

ذكره في كتاب ترتيب المدارك

أحمد بن صالح المصري

ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا منه ، وما رأيت أفضل من رجلين : ابن وهب ، ورجل بالعراق يريد أحمد بن حنبل

يحيى بن بكير

هو أفقه من ابن القاسم

يونس بن عبد الأعلى

طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع

أبو مصعب الزهري

كان يعظمه

هارون بن عبد الله الزهري

كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

الحارث بن مسكين

جمع ابن وهب الفقه ، والرواية ، والعبادة ، ورزق من العلماء حظية ومحبة ، وكان مقدما عند مالك بن أنس ، وكان إماما ، وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا

الروايات التي حملها · 1,274

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:71

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ، خَطِيبًا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ‏"‏‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:89

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ح قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ، لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهْىَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِخَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا‏.‏ فَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ طَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي‏.‏ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ قَالَ ‏ "‏ لاَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:114

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ قَالَ ‏"‏ ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ ‏"‏‏.‏ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ قُومُوا عَنِّي، وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ ‏"‏‏.‏ فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كِتَابِهِ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:202

حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرٌو، حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ‏.‏ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ إِذَا حَدَّثَكَ شَيْئًا سَعْدٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ‏.‏ وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعْدًا حَدَّثَهُ فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ‏.‏ نَحْوَهُ‏.‏

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:210

وَحَدَّثَنَا أَصْبَغُ، قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية