- الكنية
- أبو محمد
- الطبقة
- السادسة ت. ١٣٢ هـ male
- الوفاة
- 132 هـ
- الاسم الكامل
- عبد الله بن طاوس بن كيسان
- بلد الإقامة
- اليمن
- النسب والنسبة
- الهمداني، الأبناوي، اليماني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : كان من خيار عباد الله فضلا ونسكا ودينا ، يروي عن أبيه وعكرمة بن خالد ، وروى عنه الثوري وابن عيينة ، وقد تكلم فيه بعض الرافضة
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : عن أبيه وعكرمة وعنه معمر والسفيانان
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة فاضل عابد
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : أصله من اليمن ، كان يختلف إلى مكة ، سمع أباه ، وعكرمة بن خالد ، سمع منه : الثوري ، وابن عيينة
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : ثقة ، أصله من اليمن كان يختلف إلى مكة ، روى عن أبيه ، وعكرمة بن خالد ، روى عنه الثوري ، وابن جريج ، ومعمر ، وابن عيينة
الدارقطني
وفي سؤالات البرقاني ، قال : ثقة مأمون
أحمد بن شعيب النسائي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : ثقة مأمون ، ومرة : ثقة
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
معمر بن راشد
ما رأيت ولد فقيه يشبه ابن طاوس ، وكان أعلم الناس بالعربية وأحسنهم خلقا ، وقال لي أيوب : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس
المشايخ · 15
- أبو بكر بن عمرو الأنصاري - Narrators
- أيوب السختياني - Narrators
- المطلب بن عبد الله المخزومي - Narrators
- طاوس بن كيسان اليماني - Narrators
- عبد الله بن الزبير الأسدي - Narrators
- عبد الله بن دينار القرشي - Narrators
- عبد الله بن ذكوان القرشي - Narrators
- عبد الله بن العباس القرشي - Narrators
- عبد الله بن عمرو السهمي - Narrators
- عطاء بن أبي رباح القرشي - Narrators
- عكرمة بن خالد المخزومي - Narrators
- عمرو بن شعيب القرشي - Narrators
التلاميذ · 43
- أيوب السختياني - Narrators
- إبراهيم بن ميسرة الطائفي - Narrators
- إبراهيم بن ميمون الصنعاني - Narrators
- إبراهيم بن نافع المخزومي - Narrators
- إبراهيم بن يزيد الخوزي - Narrators
- المثنى بن الصباح - Narrators
- المغيرة بن سلمة المخزومي - Narrators
- النضر بن كثير الأزدي - Narrators
- النعمان بن أبي شيبة الصنعاني - Narrators
- حماد بن زيد الأزدي - Narrators
- حميد بن وهب القرشي - Narrators
- روح بن القاسم التميمي - Narrators
الروايات التي حملها · 142
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ، إِذَا حَاضَتْ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ إِنَّهَا لاَ تَنْفِرُ. ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ تَنْفِرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لَهُنَّ.
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضى الله عنهما قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ ـ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ ـ وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَلاَ نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ ".
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى ". فَسَكَتَ. ثُمَّ قَالَ " حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ ". ثُمَّ قَالَ " حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ ".
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ " أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى ـ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ـ فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ. فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ فَقُلْ لَهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَلَهُ بِكُلِّ مَا غَطَّتْ بِهِ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ. قَالَ أَىْ رَبِّ، ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ الْمَوْتُ. قَالَ فَالآنَ. فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ ". قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ ".
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ، عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ ". وَحَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ، عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلاَ يُنْفِقُ إِلاَّ سَبَغَتْ ـ أَوْ وَفَرَتْ ـ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلاَ يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلاَّ لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلاَ تَتَّسِعُ ". تَابَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسٍ فِي الْجُبَّتَيْنِ.
أولم يقل