ما أبرز الشروح أو مدارس التفسير التي نشأت حولها؟
ليست شروحًا بل تقاليد كاملة: المادية الأبيقورية، وإلحاد التنوير، والنقد الماركسي للدين، والوجودية (سارتر)، وفلسفة الدين التحليلية (ماكي، أوبي)، والإنسانوية العلمانية المنظمة.
لا شروح بل أدبيات فلسفية: دقّقت فلسفة الدين في القرن العشرين الفرق بين القوية والضعيفة ووسمَي «اللاأدري الملحد» و«اللاأدري المؤمن»، وتحمل النقاشَ اليوم معالجاتٌ أكاديمية مثل «الإله المجهول» لأنتوني كيني ومدخل روبن لو بويدفين الوجيز.
آباء الكنيسة (أوريجانوس وذهبي الفم وأوغسطين)؛ ثم المدارس الوسيطة التي بلغت ذروتها عند الأكويني؛ ثم شروح الإصلاح عند لوثر وكالفن؛ ثم النقد التاريخي الحديث منذ القرن الثامن عشر — وقد تفاوتت الكنائس بين مقاومته واستيعابه وتبنّيه.
مجموعات المدراش والتلمودان؛ وكبار شرّاح العصور الوسطى — راشي وابن عزرا وابن نحمان؛ ومدونتا ابن ميمون ويوسف كارو الشرعيتان؛ وقبّالة «الزوهار»؛ ومنذ القرن التاسع عشر الدراسة الأكاديمية للكتاب، وتتفاوت الحركات في قبولها.
في الثيرافادا: «طريق التطهر» لبوذاغوشا والشروح البالية؛ وفي الهند: مدرسة الماديَاماكا لناغارجونا واليوغاتشارا لأسانغا وفاسوباندو؛ وشرقًا: مدارس تفسير كاملة — الزِّن، والأرض النقية، وتيان تاي، والتقاليد التبتية.
شروح الفيدانتا الكبرى على الأوبنشاد وبراهما سوترا والغيتا تحدد المدارس الرئيسة: أدفايتا شنكرا (الكل براهمان واحد)، وفيشيشتا-أدفايتا رامانوجا (النفوس حقيقية لكنها قائمة في الله)، ودفايتا مادفا (الله والنفوس متمايزان أزلًا). وأسّست الميمامسا علمَ تفسير الطقوس، وأضافت تقاليد البهاكتي شروحًا تعبدية خاصة بها.
مدارس الشرح التقليدية (طائفتا الأوداسي والنيرمالا وعلماء «دمدمي تكسال»)؛ ثم حركة «سينغ سابها» العلمية في أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين، ومنها شرح صاحب سينغ الكامل بالبنجابية؛ والدراسة الأكاديمية الحديثة في جامعات الشرق والغرب.
أقرب ما يقابل الشروح عنده الاجتهاد الدستوري: قضاء «بند عدم التأسيس» الأمريكي منذ قضية إيفرسون ضد مجلس التعليم (1947)، وأحكام مجلس الدولة الفرنسي في اللائكية، واجتهاد المحكمة العليا الهندية. وفي الأكاديميا تعمل ليبرالية «العقل العام» الرولزية و«المسافة المبدئية» عند بهارغافا مدرستي تفسير متنافستين.
تيارات فكرية لا شروح: الإنسانوية الدينية (ديوي و«الثقافة الأخلاقية»)، والإنسانوية العلمانية (كورتز و«مجلس الإنسانوية العلمانية»)، والدفاع التحليلي عن الإنسانوية (غرايلينغ، لو)، وإعادة البناء البراغماتية للأخلاق بعد الإيمان (كيتشر).
تخصصات أكاديمية بأكملها — الفلسفة السياسية وفقه القانون والاقتصاد — تقوم مقام تقليد الشرح عندها. وأبرز المدارس المتنافسة: الخط الكلاسيكي والليبرتاري (هايك ونوزيك) الذي يفهم الحرية حكومةً محدودة، والخط المساواتي (رولز ودوركين) الذي يراها تقتضي أيضًا أنصبة منصفة.
النظرية النسوية الأكاديمية هي تراث الشرح عندها: مدارس ليبرالية وراديكالية واشتراكية وتحليلية-نفسية وما بعد استعمارية وتقاطعية، ترسّخت في أقسام دراسات المرأة والنوع منذ السبعينيات.
نشأ حولها حقل أكاديمي كامل: الحداثيون (غيلنر وأندرسون وهوبزباوم) الذين يعدّون الأمم نتاج الحداثة؛ والإثنيون-الرمزيون (سميث) الذين يرجعونها إلى نوى إثنية أقدم؛ ومدارس معيارية — القومية الليبرالية (تامير وميلر) والدفاعات المحافظة (هازوني).
الصياغة نفسها تُطرح على كل معتقد — وكلٌّ يجيب بمصطلحاته، بأقوى صورته
أولم يقل