- الكنية
- أبو الصباح
- الطبقة
- السادسة male
- الاسم الكامل
- عمر بن قيس
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- العجلي، الثقفي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
ثقة مرجئ
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق ربما وهم ورمي بالإرجاء
أبو حاتم الرازي
ثقة
يحيى بن معين
ثقة
أبو داود السجستاني
من الثقات
يعقوب بن سفيان الفسوي
ثقة
أبو حفص عمر بن شاهين
ذكره في الثقات
الأوزاعي
أول من تكلم في الإرجاء
ابن حزم الأندلسي
مجهول
أحمد بن صالح المصري
ثقة
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ثقة ، وثقه الأئمة ، ولا نعلم أحدا قال فيه صدوق
المشايخ · 15
- القاسم بن عبد الرحمن الهذلي - Narrators
- المنهال بن عمرو الأسدي - Narrators
- الوليد بن عبد الله العبدري - Narrators
- جابر بن يزيد الجعفي - Narrators
- داود بن أبي هند القشيري - Narrators
- زيد بن وهب الجهني - Narrators
- سعيد بن ميناء الحجازي - Narrators
- عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي - Narrators
- عطاء بن ميناء المدني - Narrators
- عكرمة بن خالد المخزومي - Narrators
- عمرو بن أبي قرة الكندي - Narrators
- عمرو بن شرحبيل الهمداني - Narrators
التلاميذ · 14
- الحارث بن منصور الواسطي - Narrators
- الحسين بن حفص الهمداني - Narrators
- حصين الحميري - Narrators
- الحصين بن عبد الرحمن السلمي - Narrators
- حفص بن غياث النخعي - Narrators
- زائدة بن قدامة الثقفي - Narrators
- سعيد بن سنان البرجمي - Narrators
- سفيان الثوري - Narrators
- عبد الرحمن بن سلام الجمحي - Narrators
- عبد الله بن عون المزني - Narrators
- عمرو بن أبي قيس الرازي - Narrators
- عيسى بن موسى التيمي - Narrators
الروايات التي حملها · 1
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، قَالَ كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الْغَضَبِ فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ حُذَيْفَةَ فَيَأْتُونَ سَلْمَانَ فَيَذْكُرُونَ لَهُ قَوْلَ حُذَيْفَةَ فَيَقُولُ سَلْمَانُ حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ فَيَقُولُونَ لَهُ قَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَكَ لِسَلْمَانَ فَمَا صَدَّقَكَ وَلاَ كَذَّبَكَ . فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْمَانَ وَهُوَ فِي مَبْقَلَةٍ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَدِّقَنِي بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ سَلْمَانُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْضَبُ فَيَقُولُ فِي الْغَضَبِ لِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَيَرْضَى فَيَقُولُ فِي الرِّضَا لِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَمَا تَنْتَهِي حَتَّى تُوَرِّثَ رِجَالاً حُبَّ رِجَالٍ وَرِجَالاً بُغْضَ رِجَالٍ وَحَتَّى تُوقِعَ اخْتِلاَفًا وَفُرْقَةً وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ فَقَالَ " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِي - فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ وَإِنَّمَا بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ - فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ صَلاَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَكْتُبَنَّ إِلَى عُمَرَ .
أولم يقل