- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- طارق بن سويد
- بلد الإقامة
- حضرموت
- النسب والنسبة
- الحضرمي، الجعفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
التلاميذ
وائل بن حجر الحضرمي
علقمة بن وائل الحضرمي
١ حديثًا مرويًا
سأل عن الخمر فنهاه ليس بدواء ولكنه داء
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
طارق بن سويد
ويقال سويد بن طارق الحضرمي ويقال الجعفي له صحبة، حديثه عند أهل الكوفة .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ق
روى حديثه سماك بن حرب د ق فاختلف عليه فيه فقال شعبة د: عن سماك عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال: ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عن الخمر فنهاه قال: “ إن لنا أعنابا “ الحديث وقال حماد بن سلمة ق عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد ولم يشك ولم يذكر أباه
قال أبو عمر بن عبد البر : حديثه في الشراب صحيح الإسناد
روى له: أبو داود وابن ماجه وقد وقع لنا حديثه عاليا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمَودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَعْنَابٍ فَنَعْصُرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا ؟، قال: " لا "، قال: فَرَاجَعْتُهُ فَقَالَ: " لا " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهَا، قال: " ذَاكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ولَكِنَّهُ دَاءٌ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِهِ الْمَذْكُورِ، ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
الإصابة
طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي
ويقال: سويد بن طارق، قال ابن منده: وهو وهم، وقال ابن السكن، والبغوي: له صحبة، وروى البخاري في تاريخه، وأحمد، وابن ماجه، والبغوي، وابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد، قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا، نعتصرها، فنشرب منها، قال: " لا " .
وأخرجه أبو داود، من طريق شعبة، عن سماك، فقال: سأل سويد بن طارق، أو طارق بن سويد، وقال البغوي: رواه غير حماد، فقال: سويد بن طارق، والصحيح عندي طارق بن سويد، وقد أخرجه ابن شاهين، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك، كما قال حماد بن سلمة: سواء، ونسبه جعفيا، وقال أبو زرعة: طارق بن سويد أصح، وقال ابن منده: سويد بن طارق وهم، وجزم أبو زرعة، والترمذي أيضا، وابن حبان، بأنه طارق بن سويد، وعكس أبو حاتم، وقال البخاري: قال شريك، عن سماك: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق، وقال أبو النضر، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق، وجعله من مسند وائل، وجزم بأنه سويد بن طارق، وأخرجه ابن قانع من رواية شريك، عن سماك، فقال: طارق بن زياد، ولم يشك، ورواه ابن منده، من طريق وهب بن جرير، عن شعبة كذلك، لكن قال، عن أبيه وائل الحضرمي، عن سويد بن طارق، أو طارق بن سويد: رجل من جعفي، ورواه ابن السكن، والبغوي، من طريق غندر، عن شعبة، فقال عن علقمة بن طارق بن سويد، سأل: قال ابن السكن: قال أسامة، وأبو عامر، وأبو النضر، عن شعبة: إن سويد بن طارق، وقال: وهب، وأبو داود، عن شعبة: إن سويد بن طارق، أو طارق بن سويد، قال: والصواب قول غندر، ورواه إسرائيل، عن سماك، فاختلف عليه، هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق، وفيه اختلاف آخر على سماك، ذكرته في القسم الأخير، والله أعلم
الاستيعاب
طارق بن سويد الحضرمي:
طارق بن سويد الحضرمي، ويقَالَ: سويد بن طارق له صحبة، حديثه في الشراب، يعني: الخمر بحديث صحيح الإسناد .
الروايات التي حملها · 3
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، ذَكَرَ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ أَوْ سُوَيْدَ بْنَ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَمْرِ فَنَهَاهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَنَهَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهَا دَوَاءٌ . قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ " .
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قال حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَسَأَلَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ أَوْ طَارِقُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الْخَمْرِ فَنَهَاهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّنَا نَتَدَاوَى بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ " . حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، قال حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَشَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، بِمِثْلِهِ . قَالَ مَحْمُودٌ قَالَ النَّضْرُ طَارِقُ بْنُ سُوَيْدٍ وَقَالَ شَبَابَةُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا قَالَ " لاَ " . فَرَاجَعْتُهُ قُلْتُ إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهِ لِلْمَرِيضِ . قَالَ " إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ " .
أولم يقل