علم الرواية
- الكنية
- أبو عبد الله
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- 177 هـ
- النسب
- شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله
- المهنة
- القاضي : قاضي واسط
- المدن
- بخارى ، خراسان ، الكوفة ، مكة ، واسط
- الانتسابات
- النخعي، الكوفي
Sharik ibn `Abd Allah al-Qadi
شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : وكان في آخر أمره يخطىء فيما يروى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
الذهبي
أحد الأعلام
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق يخطىء كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع ، سمع من أبيه ولكن شيئا يسيرا ، وقال في هدي الساري : مختلف فيه وما له سوى موضع في الصحيح
أبو حاتم الرازي
صدوق ، له أغاليط
يحيى بن معين
ثقة ، ومرة : ثقة ثقة ، ومرة : ثقة إلا أنه كان لا يتقن ، ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة ، ومرة : صدوق ثقة إذا لم يخالف
أحمد بن حنبل
صدوق ثقة إذا لم يخالف ، ومرة : كان عاقلا صدوقا محدثا عندي ، وكان شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير وقبل إسرائيل فقلت له إسرائيل أثبت منه قال نعم قلت يحتج به قال لا تسألني عن رأيي في هذا قلت إسرائيل يحتج به قال أي لعمري يحتج بحديثه ، ومرة : كان لا يبالي كيف حدث؟ ومرة : كان يحدث الناس بعقله
ابن أبي حاتم الرازي
صدوق له أغاليط
الدارقطني
ليس بالقوي
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس ، ومرة : ليس بالقوي
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أبو زرعة الرازي
كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل فقال : لا تقل بواطيل
أبو داود السجستاني
ثقة يخطئ علي الأعمش
علي بن المديني
شريك أعلم من إسرائيل
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة حسن الحديث من سمع منه قديما فحديثه صحيح
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
في بعض ما لم أتكلم على حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والإستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد في الحديث شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة مأمون كثير الحديث وكان يغلط
يحيى بن سعيد القطان
ما زال مخلطا ومرة : لا يحدث عنه ومرة : أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري ومرة : نظرت في أصول شريك فإذا الخطأ : ومرة ضعيف الحديث
عبد الرحمن بن مهدي
يحدث عنه ، ومرة : أبو الأحوص أثبت من شريك
أبو نصر ابن ماكولا
ذكره في الإكمال
وكيع بن الجراح
لم يكن في الكوفيين أروى من شريك
أبو الفتح الأزدي
صدوق إلا أنه مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل
أبو أحمد الحاكم
ليس بالمتين
يعقوب بن شيبة السدوسي
صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا وعن ابن رجب الحنبلي عنه : كتب صحاح وحفظه فيه اضطراب
أبو حفص عمر بن شاهين
وهذا الكلام من يحيى بن سعيد القطان في شريك يحتمل حالة توجب تركه
أبو عيسى الترمذي
ذكره في الصحيح الجامع ، والعلل الكبير ، وقال : كثير الغلط والوهم
صالح بن محمد جزرة
صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه
زكريا بن يحيى الساجي
ينسب إلى التشيع المفرط
محمد بن عبد الله المخرمي
شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري ، ومرة ، ليس حديثه بشيء
أبو الحسن بن القطان الفاسي
مشهور بالتدليس ، رأيت في أصوله تخليط ، ومرة : وجملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه
إبراهيم الحربي
ثقة
محمد بن يحيى الذهلي
نبيل
أبو نعيم الفضل بن دكين
لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله
البرهان الحلبي
كوفي وليس تدليسه بالكثير
عيسى بن يونس السبيعي
ما رأيت أحدا أروع في علمه من شريك
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات
عبد الحق الإشبيلي
يدلس
إبراهيم بن سعيد الجوهري
أخطأ شريك في أربع مائة حديث
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
صدوق حسن الحديث عند المتابعة ، وهو كثير الحديث يخطئ أحيانا
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رضى الله عنه أَنَّ النِّسَاءَ، قُلْنَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا. فَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ " أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كَانُوا حِجَابًا مِنَ النَّارِ ". قَالَتِ امْرَأَةٌ وَاثْنَانِ. قَالَ " وَاثْنَانِ ". وَقَالَ شَرِيكٌ عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي، هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ " لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ".
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَابْنُ، عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ { وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ سَوْدَةَ، لَمَّا كَبِرَتْ . بِمَعْنَى حَدِيثِ جَرِيرٍ وَزَادَ فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ قَالَتْ وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِي .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ شُعْبَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . نَحْوَ حَدِيثِهِمْ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ " .
حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ جَمِيعًا عَنْ شَرِيكٍ، قَالَ ابْنُ حُجْرٍ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ، وَابْنِ، شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي، زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَزَادَ فَقَالَ " نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ " .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَالَ قَائِمًا فَلاَ تُصَدِّقُوهُ مَا كَانَ يَبُولُ إِلاَّ جَالِسًا .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ .