علم الرواية
- الكنية
- أبو إسماعيل
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- 138 هـ
- النسب
- أبان بن فيروز
- المدن
- البصرة
- الانتسابات
- العبدي، البصري
Aban ibn Abi `Ayyash al-`Abdi
أبان بن فيروز
أبو حاتم بن حبان البستي
كان من العباد يسهر الليل بالقيام ويطوى النهار بالصيام سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب وفي التلخيص الحبير وفي المطالب العالية : متروك الحديث
أبو حاتم الرازي
متروك الحديث ، صالح لكنه بلي بسوء حفظه
البخاري
ذكره في الأوسط ، وقال : كنيته أبو إسماعيل ، كان شعبة سيء الرأي فيه
يحيى بن معين
ضعيف ، ومرة : ليس حديثه بشيء ، ومرة : متروك الحديث ، ومرة : ليس بثقة ، وفي رواية ابن محرز ، قال : كان يكذب
أحمد بن حنبل
متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، ومرة : كان منكر الحديث ، ومرة : كذاب
الدارقطني
ذكره في السنن ، وقال : متروك الحديث
أحمد بن شعيب النسائي
متروك الحديث ، ومرة : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء الكبير
أبو زرعة الرازي
ترك حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر ومن الحسن ، فلا يميز بينهم
أبو داود السجستاني
لا يكتب حديثه
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان ضعيفا ، ضعيفا عندنا
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
محمد بن سعد كاتب الواقدي
متروك الحديث
يحيى بن سعيد القطان
تركه
أبو نعيم الأصبهاني
قال في الحلية : متروك الحديث ، ومرة : لا يصح حديثه ، لأنه كان نهما في العبادة ، والحديث ليس من شأنه
يعقوب بن سفيان الفسوي
ذكره في باب من يرغب عن الرواية عنهم
شعبة بن الحجاج بن الورد
اتهمه ، وكان سيىء الرأي فيه ، وكان يحلف على أنه كذاب ، وقال : لأن يزني الرجل خير له من أن يروي عنه ، وقال مرة : لأن أشرب من بول حماري حتي أروى أحب إلي من أن أقول حدثني أبان بن أبي عياش ، وقال مرة : لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان
عبد الرحمن بن مهدي
تركه
وكيع بن الجراح
كان لا يسميه استضعافا له
سفيان الثوري
كان نسيا للحديث
أبو الفتح الأزدي
كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ويخطئ فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
ساقط
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبري ، وشعب الإيمان ومعرفة السنن والآثار ، وقال : متروك ، ومرة : ضعيف ، لا يحتج به
أبو أحمد الحاكم
منكر الحديث
عمرو بن علي الفلاس
متروك الحديث ، وهو رجل صالح
أبو حفص عمر بن شاهين
تركت حديثه وذكره فيمن اختلف العلماء فيه ، وقال : لا يعتمد على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما تفرد به من حديث فليس عليه عمل
ابن طاهر
متروك الحديث
زكريا بن يحيى الساجي
فيه غفلة يهم في الحديث ويخطئ فيه
أيوب بن أبي تميمة السختياني
ما زال نعرفه بالخير منذ كان
أبو عوانة الإسفراييني
لا أستحل أن أروي عنه شيئا
ابن عراق
متروك اتهم بالكذب
مالك بن دينار
طاووس القراء
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَأَبَانُ، كِلاَهُمَا عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ عَلَى وُضُوئِهِنَّ وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ وَمَوَاقِيتِهِنَّ وَصَامَ رَمَضَانَ وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ وَأَدَّى الأَمَانَةَ " . قَالُوا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ قَالَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ .