علم الرواية
- الكنية
- أبو عثمان
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- 199 هـ
- النسب
- سعيد بن سالم
- المهنة
- القداح
- المدن
- مكة ، خراسان ، الكوفة
- الانتسابات
- المكي، الكوفي، الخراساني
أبو حاتم بن حبان البستي
كان يرى الإرجاء وكان يهم في الأخبار حتى يجئ بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق يهم ، فقيه ، ورمي بالإرجاء
أبو حاتم الرازي
محله الصدق
البخاري
خراساني سكن مكة ، يرى الإرجاء
يحيى بن معين
من رواية عباس وابن أبي مريم قال : ليس به بأس ، ومن رواية عثمان بن سعيد قال : ثقة ، وفي رواية ابن محرز قال : لم يكن به بأس ، صدوق
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس
أبو جعفر العقيلي
سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء القداح المكي كان ممن يغلو في الإرجاء وفي حديثه وهم
أبو زرعة الرازي
إلى الصدق ما هو
أبو داود السجستاني
صدوق يذهب إلي الإرجاء
علي بن المديني
ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان ثقة ، ولم يكن بالقوي
أحمد بن عبد الله العجلي
يرى الإرجاء وليس بحجة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
حسن الحديث مستقيمه ، صدوق لا بأس به مقبول الحديث
يعقوب بن سفيان الفسوي
له رأي سوء وداعية يرغب عن حديثه
زكريا بن يحيى الساجي
ضعيف
عثمان بن سعيد الدارمي
ليس بذاك في الحديث
محمد بن عجلان المدني
مرجئ
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
صدوق حسن الحديث ، تكلم فيه يعقوب بن سفيان ، والدارمي ، وابن حبان لرأيه في أبي حنيفة ، بل صرح بعضهم بذلك
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى بْنِ بُهْلُولٍ، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَرْضٍ لِي بِثَمْغٍ قَالَ " احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، - يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ - بِمَعْنَاهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أُخْرِجَ بِجَنَازَتِهِ فَدُفِنَ أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ فَقَامَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ - قَالَ كَثِيرٌ قَالَ الْمُطَّلِبُ قَالَ الَّذِي يُخْبِرُنِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ ذِرَاعَىْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَسَرَ عَنْهُمَا ثُمَّ حَمَلَهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَقَالَ " أَتَعَلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي وَأَدْفِنُ إِلَيْهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي " .