- الكنية
- أبو بكر ، أبو عبد الله
- الطبقة
- الخامسة ت. ١٥٠ هـ male
- الوفاة
- 150 هـ
- الاسم الكامل
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار
- بلد الإقامة
- الكوفة ، الجزيرة ، الري ، بغداد ، المدينة
- النسب والنسبة
- القرشي، المطلبي، المدني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ، ولا يوازيه في جمعه ، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار ، ومرة : كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته
الذهبي
الإمام كان صدوقا من بحور العلم ، وقال في التذهيب : ليس بذاك المتقن ، فانحط حديثه عن رتبة الصحة ، وهو صدوق في نفسه مرضي ، وكان أحد الأئمة الأعلام رأي أنسا وسعيد بن المسيب
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر ، وقال في هدي الساري : إمام في المغازي مختلف في الاحتجاج به والجمهور على قبوله في السير قد استفسر من أطلق عليه الجرح فبان أن سببه غير قادح
أبو حاتم الرازي
ليس عندي في الحديث بالقوي ضعيف الحديث وهو أحب إلى من أفلح بن سعيد يكتب حديثه
يحيى بن معين
ثقة ، وكان حسن الحديث ، ومرة : ليس بذاك ، ضعيف ، ومرة : هو عندى سقيم ليس بالقوي ، ومرة : ثقة ، وليس بحجة ، ومرة : ما أحب ان احتج به في الفرائض ، ومرة : لم يزل الناس يتقون حديثه ، ومرة : صدوق ولكنه ليس بحجة
أحمد بن حنبل
حسن الحديث ومرة : ليس بحجة ، ومرة : إذا تفرد لا يقبل حديثه والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من ذا ، ومرة : أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا ومد يده وضم أصابعه ، ومرة : كثير التدليس جدا فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت ، ومرة : كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في
الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : اختلف الأئمة فيه ، وأعرفهم به مالك ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به ، ومرة : لا يحتج به
أحمد بن شعيب النسائي
ليس بالقوي
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أبو زرعة الرازي
صدوق
الخطيب البغدادي
دافع عنه دفاعا مجيدا ، أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه ، أما الصدق فليس بمدفوع عنه
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ ، أو يهم في الشيء بعد الشيء ، كما يخطئ غيره ، وهو لا بأس به
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة ومن الناس من يتكلم فيه ، ومرة : لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق ، ومرة : لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم
يحيى بن سعيد القطان
كذاب ، ومرة : تركته متعمدا ولم أكتب عنه حديثا قط ، ومرة : جرحه
شعبة بن الحجاج بن الورد
أمير المحدثين بحفظه ، ومرة : أمير المؤمنين في الحديث ومن أحسن الناس سياقا للأخبار وأحسنهم حفظا لمتونها ، ومرة : صدوق في الحديث
سفيان بن عيينة
جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا ، ومرة : اتهموه بالقدر
سفيان الثوري
أمير المؤمنين في الحديث
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : إذا لم يذكر اسم من حدث عنه لم يفرح به ، وقال في الأسماء والصفات : روايته ضعيفة إذا لم يبين سماعه فيها ، وقال في معرفة السنن والآثار : قد يحتج به فيما لا يخالف فيه أهل الحفظ
محمد بن عبد الله بن نمير
إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
أبو يعلى الخليلي
عالم واسع الرواية والعلم ، ثقة
محمد بن عبد الله المخرمي
إنا وجدناه صدوقا ، ثلاث مرات
حماد بن سلمة البصري
لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق
الهيثمي
هو مدلس وهو ثقة
مالك بن أنس
دجال من الدجاجلة ، ومرة : نحن نفيناه عن المدينة ، ومرة : اتهمه ، ومرة : جرحه
محمد بن إدريس الشافعي
من أراد أن يتبحر في المغازى فهو عيال علي محمد بن إسحاق
محمد بن عبد الله بن البرقي
لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته ، وحسن حديثه وروايته ، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء
محمد بن يحيى الذهلي
حسن الحديث عنده غرائب
أبو زرعة الدمشقي
رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه
على بن المديني
احتج بحديثه ، وقال : حديثه صحيح ، ومرة : لم أجد له إلا حديثين منكرين ، وذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : صالح وسط ، ومرة : لم ينكر على محمد بن إسحاق إلا حديث نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نعس أحدكم ، ومرة : صدوق ، ومرة : ثقة ، ومرة : ليس أحد أثبت في سعيد بن أبي سعيد المقبري من ابن أبي ذئب ، وليث بن سعد ، ومحمد بن إسحاق ، هؤلاء الثلاث يسندون أحاديث ابن عجلان كان يخطئ فيها
ابن شهاب الزهري
لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا بها
سليمان بن مهران الأعمش
كذاب
هشام بن عروة القرشي
تكلم فيه ، ومرة : ذاك كذاب ، ومرة : متى سمع محمد بن إسحاق من فاطمة بنت المنذر ومتى دخل عليها
وهيب بن خالد
كذبه
سليمان بن طرخان التيمي
كذبه
أبو معاوية الضرير
من أحفظ الناس
محمد بن إبراهيم البوشنجي
ثقة ثقة
المشايخ · 358
- أبان بن صالح القرشي - Narrators
- أبو بكر بن أبي الجهم العدوي - Narrators
- أبو بكر بن أبي مليكة التيمي - Narrators
- أبو بكر بن عمرو الأنصاري - Narrators
- أبو عبيدة بن عبد الله القرشي - Narrators
- أبو عبيدة بن محمد العنسي - Narrators
- أبو منظور الشامي - Narrators
- أجلح بن عبد الله الكندي - Narrators
- أرقم بن شرحبيل الأودي - Narrators
- أسعد بن سهل الأنصاري - Narrators
- أشعث بن سوار الكندي - Narrators
- أم سعد بنت سعد الأنصارية - Narrators
التلاميذ · 186
- أحمد بن خالد الوهبي - Narrators
- أحمد بن محمد البغدادي - Narrators
- أحمد بن محمد الغساني - Narrators
- أحمد بن حنبل الشيباني - Narrators
- إبراهيم بن المختار التميمي - Narrators
- إبراهيم بن سعد الزهري - Narrators
- إبراهيم بن سعد الزهري - Narrators
- إبراهيم بن طهمان الهروي - Narrators
- إبراهيم بن عيينة الهلالي - Narrators
- إبراهيم بن يوسف السبيعي - Narrators
- إسحاق بن إبراهيم الحنيني - Narrators
- إسرائيل بن موسى البصري - Narrators
الروايات التي حملها · 362
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ، قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ. قَالَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً، مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ مَالِكٌ ابْنُ بُحَيْنَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَثَ بِهِ النَّاسُ، وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الصُّبْحَ أَرْبَعًا، الصُّبْحَ أَرْبَعًا ". تَابَعَهُ غُنْدَرٌ وَمُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ فِي مَالِكٍ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ. وَقَالَ حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا سَعْدٌ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مَالِكٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالصَّدَقَةِ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهْىَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ". تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ هِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ حُدِّثْتُ عَنِ الأَعْرَجِ بِمِثْلِهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ الْعُمْرَةِ، قَبْلَ الْحَجِّ فَقَالَ لاَ بَأْسَ. قَالَ عِكْرِمَةُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ وَلاَ الْعَمَائِمَ، وَلاَ الْبَرَانِسَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلاَنِ، فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلاَ تَلْبَسُوا شَيْئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ، وَلاَ الْوَرْسُ، وَلاَ تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلاَ تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ ". تَابَعَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ وَجُوَيْرِيَةُ وَابْنُ إِسْحَاقَ فِي النِّقَابِ وَالْقُفَّازَيْنِ. وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَلاَ وَرْسٌ وَكَانَ يَقُولُ لاَ تَتَنَقَّبِ الْمُحْرِمَةُ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ. وَقَالَ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ لاَ تَتَنَقَّبِ الْمُحْرِمَةُ. وَتَابَعَهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ.
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، وَسَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ، حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ، إِلاَّ أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي بُشَيْرٌ مِثْلَهُ.
أولم يقل