علم الرواية
- الكنية
- أبو عمر
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- 180 هـ
- النسب
- حفص بن سليمان بن المغيرة
- المهنة
- البزاز ، القارئ
- المدن
- بغداد ، الكوفة
- الانتسابات
- الأسدي، الكوفي، الغاضري
Hafs ibn Abi Dawud al-Asadi
حفص بن سليمان بن المغيرة
أبو حاتم بن حبان البستي
كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ويروي من غير سماع
الذهبي
واهي الحديث ثبت في القراءة ، أما في القراءة فثقة ثبت ضابط لها بخلاف حاله في الحديث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : متروك الحديث مع إمامته في القراءة ، وقال في المطالب العالية : ضعيف
أبو حاتم الرازي
لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث
البخاري
تركوه
يحيى بن معين
ليس بثقة ، ومرة : كان كذابا ، ومرة : كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان أبو بكر صدوقا وكان حفص كذابا
أحمد بن حنبل
صالح ، ومرة : متروك الحديث ، ومرة : ما به بأس
الدارقطني
ذكره في الضعفاء والمتروكين
أحمد بن شعيب النسائي
ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، ومرة : متروك
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أبو زرعة الرازي
ضعيف الحديث
علي بن المديني
ضعيف الحديث ، وتركته علي عمد
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
شعبة بن الحجاج بن الورد
أخذ مني كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها
عبد الرحمن بن مهدي
والله ما تحل الرواية عنه
وكيع بن الجراح
ثقة
أبو الفرج ابن الجوزي
ضعفه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
قد فرغ منه من دهر
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه المقرئ
أبو بكر البيهقي
ذكره في معرفة السنن والآثار والسنن الكبرى ، وقال : ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وفي شعب الإيمان ، ونقل عن أبي عيسى الترمذي قوله : ضعيف الحديث ، وقال مرة : غيره أوثق منه
أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
كذاب متروك يضع الحديث
صالح بن محمد جزرة
لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير
مسلم بن الحجاج النيسابوري
متروك الحديث
زكريا بن يحيى الساجي
ممن ذهب حديثه عنده مناكير
علي بن الجنيد الرازي
منكر الحديث
أبو الحسين بن المنادي
قرأ على عاصم مرارا وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ بها على عاصم ، أقرأ الناس دهرا وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي رضي الله عنه
أبو بكر بن عياش
سئل : أبو عمر رأيته عند عاصم قال : قد سألني عن هذا غير واحد ولم يقرأ على عاصم أحد إلا وأنا أعرفه ولم أر هذا عند عاصم
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاسْتَظْهَرَهُ فَأَحَلَّ حَلاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادٌ صَحِيحٍ . وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عُمَرَ بَزَّازٌ كُوفِيٌّ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ .