كل الأعلام ←
الأعلام · الرواة

أوس الكلابي

Aws al-Kilabi

شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب بن ربيعة

علم الرواية

الكنية
أبو شمر
الطبقة
الأولى
النسب
شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب بن ربيعة
الانتسابات
الكلابي، الضبابي

ما قاله أهل الجرح والتعديل · 20

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات وقال : يقال لة صحبة

ابن حجر العسقلاتي

صحابي ، وذكره في نزهة الألباب

أبو حاتم الرازي

له صحبة

أبو الفرج ابن الجوزي

ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئا

السخاوي

ذكره في الألقاب

التلاميذ

أبو إسحاق السبيعي

مسلمة بن محارب الزيادي

عبد الله بن حكيم الكتاني

٣ حديثًا مرويًا

اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة

جئتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لي فيه وإن شئت أن أقيضك به ...

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

ذو الجوشن الضبابي

من بني الضباب بْن كنانة بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة والد شمر بْن ذي الجوشن الذي شهد قتل الْحُسَيْن، حكى أَبُو الْقَاسِمِ البغوي، عَنِ الواقدي، أن اسمه عُثْمَان بْن نوفل . وقال عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عَنْ يونس بْن أبي إِسْحَاق، عَنْ أَبِيهِ: ذو الجوشن اسمه شُرَحْبيل، وسمي ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا .

وقال مُحَمَّد بْن سعد: اسمه شرحبيل بْن الأعور بْن عَمْرِو بْن معاوية

وهو الضباب بْن كلاب بْن ربيعة وهو أَبُو شمر بْن ذي الجوشن، الذي شهد قتل الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ عداده فِي الصحابة .

روى عن

النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د

روى عنه

أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي د

وأَبُو سيف التغلبي

روى له أَبُو دَاوُدَ حَدَّيثَا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الُمْثَنَّى، وأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ رَجُلٌ مِنَ الضِّبَابِ، قال: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي، يُقَالَ لَهَا: الْقَرْحَاءُ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذْهُ، قال: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وإِنْ شِئْتَ أَنْ أُقْضِيكَ بِهِ الْمُخَتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لأَقْضِيَهُ الْيَوْمَ بِغَيْرِهِ، قال: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ، ثُمَّ قال: يَا ذَا الْجَوْشَنِ أَلا تُسْلِمْ فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ ؟ قُلْتُ: لا، قال: لِمَ ؟ قُلْتُ: لأَنِّي رَأَيْتُ قَوْمَكَ لَغَبُوا بِكَ، قال: فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ ؟ قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي، قال: عُقْدٌ بِكَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إِنْ تَغْلِبْ عَلَى الْكَعْبَةِ وتَقْطُنْهَا، قال: لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ، قال: يَا بِلالَ، خُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ، قال: أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ، قال: فَوَاللَّهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْعَوْدِ، إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ، فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ ؟ قال: مِنْ مَكَّةَ، قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ ؟ قال: واللَّهِ لَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ وقَطَنَهَا، قُلْتُ: هَبَلَتْنِي أُمِّي، فَوَاللَّهِ لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لأَقْطَعَنِيهَا " . قال أَبُو مسلم: قال مسدد: بلغني عَنِ ابن المبارك، قال: اسمه شرحبيل، وإنما سمي ذا الجوشن، لأنه كان ناتئ الصدر . رواه عَنْ مسدد، فوافقناه فيه بعلو . وأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْن أبي عمر بْن قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ المقدسيان، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَل بْن عَبْد اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد، قال: حَدَّثَنَا سفيان، عَنْ أبي إِسْحَاق، عَنْ ذي الجوشن أبي شمر الضبابي، نحو هذا الحديث، قال سفيان: وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إِسْحَاق، لا أراه إلا سمعه منه، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع

الإصابة

شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية الكلابي ثم الضبابي

ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: يقال: إن له صحبة

أسد الغابة

1539 - ب د ع: ذو الجوشن الضبابي

والد شمر بْن ذي الجوشن . اختلف في اسمه، فقيل: أوس بْن الأعور . وقد تقدم ذكره، وقيل: اسمه شرحبيل بْن الأعور بْن عمرو بْن معاوية، وهو الضباب بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصة العامري الكلابي، ثم الضبابي . وَإِنما قيل له: ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئًا . وكان شاعرًا مطبوعًا محسنًا، وله أشعار حسان، يرثي بها أخاه الصميل، ونزل الكوفة .

&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الثَّقَفِيُّ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، /27 عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ الضِّبَابِيِّ L2844 ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ، بِابْنِ فَرَسٍ لِي، يُقَالُ لَهَا: الْقَرْحَاءُ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، /20 أَتَيْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ . قَالَ: " لا حَاجَةَ لِي فِيهِ، إِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ " قَالَ: قُلْتُ: مَا كُنْتُ لأَقِيضَهُ . قَالَ: " فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ " . ثُمَّ قَالَ: " يَا ذَا الْجَوْشَنِ، أَلا تُسْلِمُ فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لا . قَالَ: " وَلِمَ ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ قَوْمَكَ قَدْ وَلِعُوا بِكَ . قَالَ: " وَكَيْفَ وَقَدْ بَلَغَكَ مَصَارِعَهُمْ "، قَالَ: قُلْتُ: بَلَغَنِي . قَالَ: " فَأَنِّا يُهْدَى بِكَ ؟ " قُلْتُ: إِنْ تَغْلِبْ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنْهَا . قَالَ: " لَعَلَّ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ " . ثُمَّ قَالَ: " يَا بِلالُ، خُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ "، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ، قَالَ: " إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ " . قَالَ: " فَوَاللَّهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْغَوْرِ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ "، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ: " مِنْ مَكَّةَ " . فَقُلْتُ: مَا الْخَبَرُ ؟ قَالَ: غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ وَقَطَنَهَا، قَالَ: قُلْتُ: أُمِّي ؟ لَوْ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الْحِيرَةَ لأَقْطَعَنِيهَا /27 . وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَإِنَّمَا سَمِعَ حَدِيثَهُ مِنَ ابْنِهِ شِمْرِ بْنِ ذِي الْجَوْشَنِ، عَنْهُ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

الاستيعاب

ذو الجوشن:

ذو الجوشن الضبابي العامري، من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو شمر . اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أوس بن الأعور . وقيل: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية . سكن الكوفة . روى عنه أبو إسحاق السبيعي . وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عَنْ أَبِيهِ

المرويات · 1

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:2786

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ، - رَجُلٍ مِنَ الضِّبَابِ - قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا الْقَرْحَاءُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ قَالَ ‏"‏ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أُقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ مَا كُنْتُ أُقِيضُهُ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ ‏"‏ ‏.‏

© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية