- الكنية
- أبو بكر
- الطبقة
- الحادية عشرة male
- الاسم الكامل
- عبد الرحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة
- بلد الإقامة
- المدينة
- النسب والنسبة
- الحزامي، المدني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : ربما خالف
الذهبي
صدوق
ابن حجر العسقلاتي
صدوق يخطئ ، وقال في هدي الساري : روى عنه البخاري حديثين وما احتج به
أبو أحمد الحاكم
ليس بالمتين عندهم
أبو بكر بن أبي داود
ضعيف
المشايخ · 12
- داود بن قيس القرشي - Narrators
- سفيان بن عيينة الهلالي - Narrators
- عبد الرحمن بن المغيرة القرشي - Narrators
- عبد الله بن جعفر الزهري - Narrators
- عبد الله بن نافع المخزومي - Narrators
- علي بن جعفر الصادق - Narrators
- محمد بن إبراهيم القرشي - Narrators
- محمد بن أبي فديك الديلي - Narrators
- محمد بن طلحة بن الطويل - Narrators
- مصعب بن عبد الله الزبيري - Narrators
- هشيم بن بشير السلمي - Narrators
- يونس بن يحيى الأموي - Narrators
التلاميذ · 6
الروايات التي حملها · 2
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " رَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ فِي صَعِيدٍ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي بَعْضِ نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ، فَاسْتَحَالَتْ بِيَدِهِ غَرْبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا فِي النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ ". وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " فَنَزَعَ أَبُو بَكْرٍ ذَنُوبَيْنِ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِشِبَعِ بَطْنِي حِينَ لاَ آكُلُ الْخَمِيرَ، وَلاَ أَلْبَسُ الْحَرِيرَ، وَلاَ يَخْدُمُنِي فُلاَنٌ وَلاَ فُلاَنَةُ، وَأُلْصِقُ بَطْنِي بِالْحَصْبَاءِ، وَأَسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ وَهْىَ مَعِي كَىْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَخَيْرُ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةَ لَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ، فَنَشْتَقُّهَا فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا.
أولم يقل