علم الرواية
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- 131 هـ
- النسب
- عبد الله بن ذكوان
- المهنة
- الفقيه : فقيه أهل المدينة ، الكاتب : كاتب عبد الحميد بن عبد الرحمن
- المدن
- المدينة
- الانتسابات
- القرشي، المدني
`Abd Allah ibn Dhakwan al-Qurashi
عبد الله بن ذكوان
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : كان فقيها صاحب كتاب ، سمع الأعرج ، وروى عنه مالك بن أنس ، والثوري
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : الإمام ثقة ثبت ، يروي عن أنس ، وعمر بن سلمة ولم يره فيما قيل ، وسعيد بن المسيب ، والأعرج ، وعدة ، وعنه مالك ، والليث ، والسفيانان
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة فقيه ، وقال في هدي الساري : أحد الأئمة الأثبات الفقهاء وثقه الناس ويقال إن مالكا كرهه لأنه كان يعمل للسلطان
أبو حاتم الرازي
ثقة
البخاري
أصح أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
يحيى بن معين
ثقة حجة وفي رواية ابن محرز ، قيل له : ما كان مالك نقم عليه؟ قال : لا شيئ ، إلا أنه كان يكون مع الأمراء
أحمد بن حنبل
ثقة ، وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : ثقة صالح الحديث ، فقيه صاحب سنة وهو ممن تقوم به الحجة ، روى عن أنس مرسل ، وعن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والأعرج ، روى عنه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، ومرة : ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
علي بن المديني
لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ، ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ، مثل مالك والثوري وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه لأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال ابن معين ثقة حجة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة ، كثير الحديث
شعبة بن الحجاج بن الورد
سماه أمير المؤمنين في الحديث
سفيان بن عيينة
كنيته أبو عبد الرحمن ، وكان يغضب من أبي الزناد
سفيان الثوري
سماه أمير المؤمنين في الحديث ، وما رأيت بالمدينة أميرا غيره
أبو الفرج ابن الجوزي
ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه عباد ، أخو سهيل
زكريا بن يحيى الساجي
ثقة
السيوطي
ذكره في إسعاف المبطأ برجال الموطأ ، المعروف بأبي الزناد وهو لقبه وكان يغضب منه أحد الأئمة روى عن ابن عمر وأنس وسعيد بن المسيب والأعرج فأكثر وغيرهم وعنه ابناه أبو القاسم وعبد الرحمن ومالك والليث والسفيانان وموسى بن عقبة وابن إسحاق وخلق
مالك بن أنس
لا يرضى أبا الزناد ، إنه لم يزل عاملا لبني أمية حتى مات
محمد بن جرير الطبري
ثقة
مصعب بن عبد الله الزبيري
فقيه أهل المدينة
ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي
ليس بثقة ، قال ابن حجر : لم يلتفت الناس إلى ربيعة في ذلك للعداوة التي كانت بينهما
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ ".
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْثُرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا ".
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ ".
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَىْءٌ ".
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعَتَيْنِ عَنِ اللِّمَاسِ وَالنِّبَاذِ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَىَّ خُشُوعُكُمْ وَلاَ رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ".