كل الرواة ←
الكتب · الرواة

عبد الحميد بن بهرام الفزاري - Narrators

الطبقة
السادسة male
الاسم الكامل
عبد الحميد بن بهرام
بلد الإقامة
بغداد ، المدائن
النسب والنسبة
الفزاري، المدائني

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات وقال : يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صدوق

أبو حاتم الرازي

ليس به بأس ، يكتب حديثه ولا يحتج به

يحيى بن معين

ثقة عنده كتاب عن شهر بن حوشب

أحمد بن حنبل

حديثه عن شهر مقارب ، ومرة : شيخ ثقة

أحمد بن شعيب النسائي

ليس به بأس

أبو جعفر العقيلي

ذكره في الضعفاء

أبو داود السجستاني

ثقة

الخطيب البغدادي

تعقب صالح جزرة في تضعيفه له

علي بن المديني

ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : كان عندنا ثقة ، إنما يروي عن شهر بن حوشب من كتاب كان عنده

أحمد بن عبد الله العجلي

لا بأس به

أبو أحمد بن عدي الجرجاني

هو في نفسه لا بأس به وإنما عابو ا عليه كثرة رواياته عن شهر وشهر ضعيف

يحيى بن سعيد القطان

من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام

شعبة بن الحجاج بن الورد

صدوق ، إلا أنه يحدث عن شهر ، ومرة : نعم الشيخ عبد الحميد بن بهرام ولكن لا تكتبوا عنه فإنه يروي عن شهر بن حوشب

عبد الغني بن سعيد الأزدي

ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الفزاري

أبو بكر البزار

روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه

صالح بن محمد جزرة

ليس بشيء يروي عن شهر عنده صحيفة منكرة قال الخطيب الحمل في الصحيفة على شهر

زكريا بن يحيى الساجي

صدوق يهم

أحمد بن صالح المصري

ثقة يعجبني حديثه ، أحاديثه عن شهر صحيحة

مصنفوا تحرير تقريب التهذيب

ثقة

الروايات التي حملها · 3

جامع الترمذيالمرجع TIRMIDHI:2697

حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، أَنَّهُ سَمِعَ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ، تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَأَشَارَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بِيَدِهِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏.‏ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لاَ بَأْسَ بِحَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ‏.‏ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ شَهْرٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ وَقَوَّى أَمْرَهُ وَقَالَ إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ثُمَّ رَوَى عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ‏.‏ أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ بَلْخِيٌّ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ إِنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ النَّضْرُ تَرَكُوهُ أَىْ طَعَنُوا فِيهِ وَإِنَّمَا طَعَنُوا فِيهِ لأَنَّهُ وَلِيَ أَمْرَ السُّلْطَانِ ‏.‏

جامع الترمذيالمرجع TIRMIDHI:3215

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما نُهِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ الْمُهَاجِرَاتِ قَالَ ‏:‏ ‏(‏ لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلاَ أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ‏)‏ فَأَحَلَّ اللَّهُ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ وَحَرَّمَ كُلَّ ذَاتِ دِينٍ غَيْرَ الإِسْلاَمِ ثُمَّ قَالَ ‏:‏ ‏(‏ومَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ‏)‏ وَقَالَ ‏:‏ ‏(‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ‏)‏ وَحَرَّمَ مَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ لاَ بَأْسَ بِحَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ‏.‏

سنن ابن ماجهالمرجع IBNMAJAH:2438

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِطَعَامٍ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية