المكتبة · ملف الدعوى
دعوى رقم 12اللاهوتدعوى خارجية · قوانين الإيمان المسيحيةمدحوض

أالله ثالوثٌ؟

العقيدة تُفحص من الكتاب الذي تدّعيه. نصوص الكتاب المقدس نفسها، وآيتها الوحيدة المقحمة، وسجل مجامعها — هي البيّنة هنا.

المراجعة

الدعوى: أن الله ثلاثة أقانيم في جوهر واحد — الآب والابن والروح القدس. ولأن العقيدة تدّعي الكتاب المقدس، فمن الكتاب المقدس تُفحص. كلمة «الثالوث» لا ترد في العهد القديم ولا في الجديد. والإقرار الذي تنصّ عليه النصوص إقرارُ توحيد: «اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد» (التثنية 6:4) — يتلوه المسيح نفسه أولَ الوصايا كلها (مرقس 12:29). والمسيح يدعو «الإله الحقيقي وحده» بوصفه غيرَه (يوحنا 17:3)، ولا يعلم الساعة التي يعلمها الآب (مرقس 13:32)، ويقول «أبي أعظم مني» (يوحنا 14:28)؛ ويكتب بولس عن «إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح» (تيموثاوس الأولى 2:5). أما الآية الوحيدة التي تنصّ على العقيدة نصًا — «الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد» (يوحنا الأولى 5:7) — فإقحامٌ نسخيّ موثق، غائب عن المخطوطات اليونانية المبكرة ومحذوف من الطبعات النقدية الحديثة. ولفظ «الثالوث» صاغه ترتليان نحو سنة 200م، ولا تتخذ العقيدة صورتها الرسمية إلا بتصويت مجمعي نيقية (325) والقسطنطينية (381)، بعد إغلاق النصوص بقرون. فُحصت الدعوى على كتابها هي فسقطت. وأن القرآن يقول القول نفسه (النساء 4:171؛ الإخلاص 112:1) مقيدٌ في الملف — والحكم لم يحتج إليه. «مدحوضة».

السجل الكامل — سجل الاعتراضات وتاريخ المراجعات وكشوف العدّ — قريبًا

© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية