كل الرواة ←
الكتب · الرواة

زياد بن لبيد الأنصاري - Narrators

الوفاة 41 هـ
الكنية
أبو عبد الله
الطبقة
الأولى ت. ٤١ هـ male
الوفاة
41 هـ
الاسم الكامل
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة
بلد الإقامة
الكوفة ، الشام
النسب والنسبة
الأنصاري، الخزرجي، البياضي

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

شهد بدرا والعقبة من فقهاء الصحابة

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صحابي شهد بدرا

البخاري

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم

أبو نصر ابن ماكولا

ذكره في الإكمال ، وقال : شهد بدرا

التلاميذ

سالم بن أبي الجعد الأشجعي

جبير بن نفير الحضرمي

عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري

سلمة بن زياد الأشجعي

عبد الله بن زياد

٣ حديثًا مرويًا

هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء قال زياد ...

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عارم بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي

كنيته أبو عبد الله فيما ذكر الواقدي، شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحد عماله، ومات النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عامله على حضرموت، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة .

روى عن

النبي صلى الله عليه وسلم ق

روى عنه

سالم بْن أبي الجعد ق

وعوف بْن مالك الأشجعي

وأبو الدرداء

خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأقام معه حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري .

قال خليفة بْن خياط: مات في أول خلافة معاوية .

روى له ابْن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه .

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ، قال: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَيْئًا، قال: “ ذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ، قال: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ ونَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرَأنَ، ونُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، ويَقْرَؤُهُ أَبْنَاؤُنَا وأبْنَاؤُهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ، إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ، أَوَ لَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ والنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ والإنْجِيلَ، فَلا يَنْتَفِعُونَ بِمَا فِيهَا “، رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ وكِيعٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

الإصابة

زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا، وذكر الواقدي وغيره أنه: كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على حضرموت، وولاه أبو بكر بقتال أهل الردة من كندة، وهو الذي ظهر بالأشعث بن قيس فسيره إلى أبي بكر، وقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا أوان انقطاع العلم "، فقلت: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم وقد أثبت، ووعته القلوب ؟، الحديث، وأخرجه الحاكم، وابن ماجه من هذا الوجه، وسالم لم يلق زيادا، وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي طوالة، عن زياد بن لبيد، نحوه، وهو منقطع أيضا من أبي طوالة وزياد، وفي الترمذي والدارمي من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدرداء، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " هذا أوان يختلس العلم "، فقال له زياد بن لبيد الأنصاري، فذكر الحديث، قال: فلقيت عبادة بن الصامت، فقال: صدق، وأول ما يرفع الخشوع، وأخرجه النسائي، وابن حبان، والحاكم من طريق الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، قال: حدثني عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى السماء، فقال: " هذا أوان رفع العلم "، الحديث، وفيه: فلقيت شداد بن أوس، فذكر قصة الخشوع، ووقع في رواية النسائي لبيد بن زياد، وهو مقلوب، ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل

أسد الغابة

1809 - ب د ع: زياد بْن لبيد بْن ثعلبة بْن سنان بن عامر بْن عدي بْن أمية بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي

يكنى أبا عَبْد اللَّهِ خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، فكان يقال له: مهاجري أنصاري، شهد العقبة وبدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حضرموت .

&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْشِيدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، /27 عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ L3103 ، قَالَ: ذَكَر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، فَقَالَ: /20 " ذَاكَ عِنْدَ ذِهَابِ الْعِلْمِ "، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ، وَنَحْنَ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِؤُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟ قَالَ: " ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ لَبِيدٍ . أَوَ لَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَلا يَنْتَفِعُونَ مِنْهُمْ بِشَيْءٍ ؟ " /27 ؟

وتوفي زياد أول أيام معاوية . أخرجه الثلاثة

الاستيعاب

زياد بن البياض:

زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي من بني بياضة بن عامر بن زريق قَالَ الْوَاقِدِيُّ: يكنى: أبا عبد الله، خرج إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، فكان يقَالُ: لزياد مهاجري أنصاري . شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حضرموت . مات في أول خلافة معاوية .

&0 /2 /140 /25 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ /94، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ /26، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأُشْنَانِيُّ /26، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ /26، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ خُمَيْرٍ /26، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، /25 عَنِ /25 /26 الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ /26، قَالَ: /25 حَدَّثَنِي /25 /26 جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ /26، /27 /25 عَنْ /25 عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ L6259 ، أَنَّهُ قَالَ: بَيَّنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ /20 نَظَرَ إِلَى السَّمَاءَ، فَقَالَ: " هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمِ " . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: أَيُرْفَعُ الْعِلْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ كُنْتُ لأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " /27 . وَذَكَرَ لَهُ ضَلالَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعِنْدَهُمْ مَا عِنْدَهُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ

الروايات التي حملها · 1

سنن ابن ماجهالمرجع IBNMAJAH:4048

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ ذَكَرَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَيْئًا فَقَالَ ‏"‏ ذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ ‏"‏ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ لاَ يَعْمَلُونَ بِشَىْءٍ مِمَّا فِيهِمَا ‏"‏ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية