- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- زيد بن كعب
- النسب والنسبة
- السلمي، البهزي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : روي عن النبي صلي الله علية وسلم
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
المزي
له صحبة
التلاميذ
عيسى بن طلحة القرشي
جميل بن زيد الطائي
عمير بن سلمة الضمري
أبو عامر الأنصاري
محمد بن أبان
٤ حديثًا مرويًا
أصبت حمار وحش وعندي منه فاضلة فقال للقوم كلوا وهم محرمون
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
زَيْد بن كعب السلمي
ثُمَّ البهزي له صحبة، وهُوَ صاحب الظبي الحاقف
روى حديثه يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ س ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التيمي، عَنْ عِيسَى بْن طَلْحَة بْن عُبَيْد الله، عَنْ عمير بْن سَلَمَة الضمري، عَنِ البهزي، ومنهم من قال: عَنْ عِيسَى بْن طَلْحَة، عَنِ البهزي، ولم يذكر عمير بْن سَلَمَة، ومنهم من قال: عَنْ عِيسَى بْن طَلْحَة، عَنْ عمير بْن سَلَمَة، ولم يذكر البهزي فِي إسناده .
روى له النسائي، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيِّ، قال: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، عَنِ الْبَهْزِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ وادِي الرَّوْحَاءِ وجَدَ حِمَارَ وحْشٍ عَقِيرًا، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبَهُ " . فَأَتَى الْبَهْزِيُّ وكَانَ صَاحِبَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ فِي الرِّفَاقِ وهم مُحْرِمُونَ، ثُمَّ مَرَرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالأُثَايَةِ إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهْمٌ، " فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَجُلا أَنْ يَقِفَ عِنْدَهَ حَتَّى يُجِيزَ عَنْهُ النَّاسَ " رواه عَنْ مُحَمَّد بْن سَلَمَة المرادي، والحارث بْن مسكين، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم، عَنْ مَالِك، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد نحوه، فكأن فَاطِمَة سمعته منه
الإصابة
زيد بن كعب البهزي
في ترجمة عمير بن سلمة، عن البهزي في المبهمات
أسد الغابة
1867 - ب د ع: زيد بْن كعب السلمي ثم البهزي
. وهو صاحب الحمار العقير، سماه البغوي وغيره: زيد بْن كعب، أهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى يزيد بْن هارون، عَنْ يحيى بْن سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عَنْ عِيسَى بْن طلحة، عَنْ عمير بْن سلمة الضمري، عَنِ البهزي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج يريد مكة، حتى إذا كان بواد من الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيرًا، فذكروه لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: " أقروه حتى يأتي صاحبه "، فأتى البهزي، وكان صاحبه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق . ورواه حماد بْن زيد، وهشيم، وعلي بْن مسهر، عَنْ يحيى، ولم يذكروا البهزي . ورواه ابن الهاد، عَنْ مُحَمَّد، عَنْ عِيسَى، عَنْ عمير، ولم يذكر البهزي . أخرجه الثلاثة
الاستيعاب
زيد بن كعب البهزي:
زيد بن كعب البهزي، ثم السلمي صاحب الظبي الحاتف، وكان صائده، روى عنه عمير بن سلمة
الروايات التي حملها · 1
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْبَهْزِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ " . فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأُثَايَةِ بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ وَالْعَرْجِ إِذَا ظَبْىٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ وَفِيهِ سَهْمٌ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ رَجُلاً يَقِفُ عِنْدَهُ لاَ يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ .
أولم يقل