كل الرواة ←
الكتب · الرواة

زيد بن الخطاب القرشي - Narrators

الوفاة 12 هـ
الكنية
أبو عبد الرحمن
الطبقة
الأولى ت. ١٢ هـ male
الوفاة
12 هـ
الاسم الكامل
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب
النسب والنسبة
القرشي، العدوي

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الصحابة

ابن حجر العسقلاتي

شهد بدرا

البخاري

له صحبة

التلاميذ

عبد الله بن عمر العدوي

عبد الرحمن بن زيد العدوي

٥ حديثًا مرويًا

اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

زَيْد بن الخطاب بن نفيل الْقُرَشِيّ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ العدوي

أخو عُمَر بْن الخطاب لأبيه، أمه أَسْمَاء بِنْت وهْب بْن حَبِيب وقيل: أَسْمَاء بِنْت حَبِيب بْن وهْب بْن عَمْرو بْن عمير بْن نَصْر بْن أسد بْن خزيمة، كَانَ أسن من عُمَر، وأسلم قبله، وكان من المهاجرين الأولين، آخى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بينه وبين معن بْن عدي العجلاني، فقتلا اليمامة، وكان طويلا باين الطول أسمر، شهد بدرا، وأحدا، وما بعدهما من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

وروى عن

ابْن عُمَر قال: قال عُمَر لأخيه زَيْد يوم أحد: خذ درعي قال: إني أريد من الشهادة ما تريد فتركاها جميعا وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يتقدم بها فِي نحر العدو ثُمَّ ضارب بسيفه حَتَّى قتل ووقعت الراية فأخذها سَالِم مولى أَبِي حذيفة وقتله الرحال بْن عنفوة فلما أتى عُمَر قتله حزن حزنا شديدا وقال: رحم الله أخي سبقني إِلَى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وقال عُمَر: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد ريح زَيْد وكانت اليمامة فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق سنة اثنتي عشرة

لَهُ فِي الصحيح حديث واحد عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي النهي عَنْ قتل ذوات البيوت من حديث الزُّهْرِيّ عَن سَالِم بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر قال: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر يقتل كل حية وجدها حَتَّى أخبره أَبُو لبابة وزيد بْن الخطاب أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " نهى عَنْ ذوات البيوت "

هكذا رواه غير واحد عَن الزُّهْرِيّ خت م

وقال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة م د عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ أَبُو لبابة أو زَيْد بْن الخطاب بالشك

ذكره الْبُخَارِيّ تعليقا من الوجه الأول ورواه مُسْلِم من الوجهين جميعا ورواه أَبُو دَاوُد من الوجه الثاني

الإصابة

زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي

يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر، أمه أسماء بنت وهب من بني أسد، وكان أسن من عمر، وأسلم قبله، وشهد بدرا والمشاهد، واستشهد باليمامة، وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر، وحزن عليه عمر حزنا شديدا، ولما قتل قال عمر: سبقني إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي . له في الصحيح حديث واحد في النهي عن قتل حيات البيوت، من رواية ابن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة، ورجح صالح جزرة أن الصواب عن أبي لبابة وحده

أسد الغابة

1835 - ب د ع: زيد بْن الخطاب بْن نفيل بْن عبد العزى ابن رياح بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي العدوي

، أخو عمر بْن الخطاب لأبيه رضي اللَّه عنهما، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بْن حبيب، من بني أسد، وأم عمر حنتمة بنت هاشم بْن المغيرة المخزومية، وكان زيد أسن من عمر . وهو من المهاجرين الأول، شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وآخى رَسُول اللَّهِ بينه وبين معن بْن عدي الأنصاري العجلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعًا باليمامة شهيدين، وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما . وكان طويلًا بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عمر حزنًا شديدًا، فقال: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد، وقال له عمر يَوْم أحد: خذ درعي . قال: إني أريد من الشهادة ما تريد . فتركاها جميعًا . وكانت راية المسلمين يَوْم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أَبِي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يَوْم اليمامة، وظهرت حنيفة فغلبت عَلَى الرجال، جعل زيد يقول: أما الرجال فلا رجال . وجعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، ومحكم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل، ولما أخذ الراية سالم، قال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نؤتي من قبلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي ! وزيد بْن الخطاب هو الذي قتل الرجال بْن عنفوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن، ثم سار إِلَى مسيلمة مرتدًا، وأخبر بني حنيفة أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: إن مسيلمة شرك معه في الرسالة، فكان أعظم فتنة عَلَى بني حنيفة، وكان أَبُو مريم الحنفي هو الذي قتل زيد بْن الخطاب يَوْم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه أكرم زيدًا بيدي، ولم يهني بيده، وقيل: قتله سلمة بْن صبيح، ابن عم أَبِي مريم، قال أَبُو عمر: النفس أميل إِلَى هذا، ولو كان أَبُو مريم قتل زيدًا لما استقضاه عمر . ولما قتل زيد قال عمر: رحم اللَّه زيدًا، سبقني أخي إِلَى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي، وقال عمر لمتمم بْن نويرة، حين أنشده مراثيه في أخيه مالك: لو كنت في أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم: لو أن أخي ذهب عَلَى ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه، فقال عمر: ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتني به . أخرجه الثلاثة

الاستيعاب

زيد بن الخطاب العدوى:

زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي العدوي أخو عمر بن الخطاب لأبيه، يكنى: أبا عبد الرحمن أمه أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد بن خزيمة، وأم /26 عمر /26 حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومي، كان زيد أسن من عمر، وكان من المهاجرين الأولين أسلم قبل عمر، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين معن بن عدي العجلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة فقتلا باليمامة شهيدين . وكان زيد بن الخطاب طويلا بائن الطول أسمر، شهد بدرا وأحدا والخندق وما بعدها من المشاهد، وشهد بيعة الرضوان بالحديبية، ثم قتل باليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة، وحزن عليه عمر حزنا شديدا . ذكر أبو زرعة الدمشقي في باب الإخوة من تاريخه، قَالَ: أخبرني محمد بن أبي عمر، قَالَ: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: قتل زيد بن الخطاب باليمامة، فوجد عليه عمر وجدا شديدا . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَشَهِدْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يُمْلِي عَلَى يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، قَالَ: /94 /94 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ جَابِرٍ /26، قَالَ: /25 قَالَ /25 عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلا وَأَنَا أَجِدُ مِنْهَا رِيحَ زَيْدٍ " . وروى نافع، عن ابن عمر، قَالَ: قَالَ عمر لأخيه زيد يوم أحد: " خذ درعي . قَالَ: إني أريد من الشهادة ما تريد، فتركاها جميعا " . وكانت مع زيد راية المسلمين يوم اليمامة، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو، ويضارب بسيفه حتى قتل رحمه الله، ووقعت الراية فأخذها سالم بن معقل مولى أبي حذيفة . وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: /94 /94 /25 حَدَّثَنِي /25 /26 الْحِجَّافُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ /26 /9 وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، /9 /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ رَايَةَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، وَقَدِ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى غَلَبَتْ حَنِيفَةُ عَلَى الرِّجَالِ، فَجَعَلَ زَيْدٌ، يَقُولُ: أَمَّا الرِّجَالُ، فَلا رِجَالَ وَأَمَّا الرِّجَالُ فَلا رِجَالَ، ثُمَّ جَعَلَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ فِرَارِ أَصْحَابِي، وَأَبْرَأُ إِلَيْكِ مِمَّا جَاءَ بِهِ مُسَيْلَمَةُ وَمُحَكِّمُ بْنُ الطُّفَيْلِ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِالرَّايَةِ يَتَقَدَّمُ بِهَا فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ، ثُمَّ ضَارَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ، وَوَقَعَتِ الرَّايَةُ، فَأَخَذَهَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: يَا سَالِمُ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ /25 نُؤْتَى مِنْ قِبَلِكَ ! فَقَالَ: بِئْسَ حَامِلُ الْقُرْآنِ /25 أَنَا /25 إِنْ أَتَيْتُمْ مِنْ قِبَلِي . وزيد بن الخطاب هو الذي قتل الرجال بن عنفوة . وقيل عفوة، واسمه نهار بن عنفوة، وكان قد هاجر وقرأ القرآن ثم سار إلى مسيلمة مرتدا، وأخبره أنه سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشركه في الرسالة، فكان أعظم فتنة على بني حنيفة . وروى عن أبي هريرة، قَالَ: جلست مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رهط، ومعنا الرجال بن عنفوة، فَقَالَ: " إن فيكم لرجلا ضرسه في النار مثل أحد " . فهلك القوم، وبقيت أنا والرجال بن عنفوة، فكنت متخوفا لها حتى خرج الرجال مع مسيلمة، وشهد له بالنبوة . وقتل يوم اليمامة، قتله زيد بن الخطاب . وَذَكَرَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: /94 /94 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ عَوْفٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ /26، قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ /25 أَنَّ /25 أَبَا مَرْيَمَ الْحَنَفِيَّ قَتَلَ زَيْدَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، قَالَ: /25 وَقَالَ /25 /26 أَبُو مَرْيَمَ لِعُمَرَ: /26 " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ زَيْدًا بِيَدِي وَلَمْ يُهِنِّي بِيَدِهِ "

الروايات التي حملها · 2

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:3299

وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، فَرَآنِي أَبُو لُبَابَةَ أَوْ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ وَتَابَعَهُ يُونُسُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَإِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ وَالزُّبَيْدِيُّ‏.‏ وَقَالَ صَالِحٌ وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَابْنُ مُجَمِّعٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَآنِي أَبُو لُبَابَةَ وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏

صحيح مسلمالمرجع MUSLIM:2233A

وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ وَيَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وَجَدَهَا فَأَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ أَوْ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يُطَارِدُ حَيَّةً فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية