كل الرواة ←
الكتب · الرواة

أم سليم بنت ملحان الأنصارية - Narrators

الكنية
أم سليم
الطبقة
الأولى female
الاسم الكامل
سهلة بنت ملحان بن خالد بن زيد
النسب والنسبة
الأنصاري

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات

الذهبي

صحابية ، ومرة ذكرها في تذهيب التهذيب ، وقال : اسمها سهلة ، ويقال : رميلة ، ويقال : مليكة ، وقيل : غير ذلك

ابن حجر العسقلاتي

كانت من الصحابيات الفاضلات

التلاميذ

أنس بن مالك الأنصاري

عبد الله بن عمر العدوي

عبد الله بن العباس القرشي

الحسن البصري

عطاء بن أبي رباح القرشي

أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري

عكرمة مولى ابن عباس

مجاهد بن جبر القرشي

ثابت بن أسلم البناني

عروة بن الزبير الأسدي

محمد بن سيرين الأنصاري

إبراهيم النخعي

أسعد بن سهل الأنصاري

أبو بكر بن عمرو الأنصاري

أبو طلحة الأنصاري

إسحاق بن عبد الله الأنصاري

عكرمة بن خالد المخزومي

حماد بن خالد الخياط

خولة بنت حكيم السلمية

حفصة بنت سيرين الأنصارية

عباية بن رفاعة الزرقي

عمرو بن عامر الأنصاري

عبيد الله بن العباس

محمد بن إبراهيم الأنماطي

البراء بن زيد البصري

عمرو بن عاصم الثقفي

أم سعد

جبلة بن عمرو الأنصاري

عمرو بن عاصم الأنصاري

يونس بن عمران

٣٧ حديثًا مرويًا

أمد رجلي في قبلة النبي وهو يصلي فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها

ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار قالت ...

إذا رأت الماء فغطت أم سلمة تعني وجهها وقالت يا رسول الله أوتحتلم المرأة ...

أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض

أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب أول طعام يأكله أهل ...

سوقك بالقوارير

نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة

اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته

أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جمعته في سك

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية

أم أنس بن مالك، وأخت أم حرام بنت ملحان، لها صحبة يقال: إنها الغميصاء ويقال الرميصاء . وقال أبو داود الرميصاء أخت: أم سليم من الرضاعة واسمها سهلة ويقال: رميلة ويقال: رميثة ويقال: أنيفة وقيل: مليكة .

روت عن

النبي صلى الله عليه وسلم خ م د ت س

روى عنها

ابنها أنس بن مالك خ م د ت س

وعبد الله بن عباس

وعمرو بن عاصم الأنصاري بخ

وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف كن

وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن

رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن الْمَاجِشُونِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ "

ورَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ السَّرِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا: هَذِهِ الرُّمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ " . ورَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ إِلا أَنَّهُ قال: " الْغُمَيْصَاءُ "

وقال أبو عمر بن عبد البر: كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت له أنس بن مالك فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها، وعرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها، وخرج إلى الشام فهلك هناك ثم خلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري خطبها مشركا فلما علم أنه لا سبيل له عليها إلا بالإسلام أسلم وتزوجها، وحسن إسلامه، فولد له منها غلام كان قد أعجب به فمات صغيرا فأسف عليه، ويقال: إنه أبو عمير صاحب النغير، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه، وهو والد إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الفقيه، وإخوته كانوا عشرة كلهم حمل عنه العلم، وروي عن أم سليم أنها قالت: لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة ومناقبها كثيرة مشهورة

روى لها الجماعة سوى ابن ماجه

الإصابة

أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية

تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان، وهي أم أنس خادم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، اشتهرت بكنيتها، واختلف في اسمها، فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، وقيل: الغميصاء، أو الرميصاء . تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية، فولدت: أنسا في الجاهلية، وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار، فغضب مالك وخرج إلى الشام، فمات بها، فتزوجت بعده أبا طلحة، فروينا في مسند أحمد بعلو في الغيلانيات، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن أبا طلحة خطب أم سليم، يعني: قبل أن يسلم، فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض ؟ قال: بلى . قلت: أفلا تستحي تعبد شجرة ؟ ! إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقا غيره .

قال: حتى أنظر في أمري . فذهب، ثم جاء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله . فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة، فزوجها . ولهذا الحديث طرق متعددة، وقال ابن سعد: أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني محمد بن موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: خطب أبو طلحة أم سليم فقالت: إني قد آمنت بهذا الرجل، وشهدت بأنه رسول الله، فإن تابعتني تزوجتك . قال: فأنا على ما أنت عليه، فتزوجته أم سليم، وكان صداقها: الإسلام . وبه خطب أبو طلحة أم سليم، وكانت أم سليم تقول: لا أتزوج حتى يبلغ أنس، ويجلس في المجالس فيقول: جزى الله أمي عني خيرا، لقد أحسنت ولايتي . فقال لها أبو طلحة: فقد جلس أنس، وتكلم، فتزوجها . أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود، حدثني أنس بن مالك: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يزور أم سليم، فتتحفه بالشيء تصنعه له . أخبرنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، حدثنا إسحاق عن أنس، أنه حدثهم لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له: فقال: إني أرحمها، قتل أخوها وأبوها معي . قلت: والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها: أنهما كانتا في دار واحدة، وكانت تغزو مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولها قصص مشهورة منها: ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح، أن: أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر، فقالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه . ومنها قصتها المخرجة في الصحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة، فقالت لما دخل: لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي . فلما جاء وسال عن ولده قالت: هو أسكن ما كان، فظن أنه عوفي، وقام فأكل ثم تزينت له، وتطيبت، فنام معها وأصاب منها، فلما أصبح، قالت له: احتسب ولدك . فذكر ذلك للنبي، صلى الله عليه وسلم فقال: " بارك الله لكما في ليلتكما، فجاءت بولد وهو: عبد الله بن أبي طلحة، فأنجب ورزق أولادا . قرأ القرآن منهم عشرة كملا .

وفي الصحيح أيضا عن أنس، أن أم سليم لما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، هذا أنس يخدمك، وكان حينئذ بن عشر سنين، فخدم النبي، صلى الله عليه وسلم، منذ قدم المدينة حتى مات، فاشتهر بخادم النبي، صلى الله عليه وسلم، وروت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، عدة أحاديث، روى عنها: ابنها أنس، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون . وذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السكن بحروفه لكن قال: اسم أمها مليكة، والذي في كتاب ابن السكن: اسم أمها: أنيقة نبه عليه بن فتحون وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة

الاستيعاب

أم سليم بنت ملحان:

الروايات التي حملها · 7

صحيح البخاريالمرجع BUKHARI:6378

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسٌ خَادِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ قَالَ ‏ "‏ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ ‏"‏‏.‏ وَعَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، مِثْلَهُ

صحيح مسلمالمرجع MUSLIM:311

حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَدَّثَتْ أَنَّهَا، سَأَلَتْ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِذَا رَأَتْ ذَلِكِ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ قَالَتْ وَهَلْ يَكُونُ هَذَا فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ نَعَمْ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ ‏"‏ ‏.‏

صحيح مسلمالمرجع MUSLIM:2332

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نَطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي ‏.‏

صحيح مسلمالمرجع MUSLIM:2480A

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ، بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَادِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَالَ ‏ "‏ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ ‏"‏ ‏.‏

سنن النسائيالمرجع NASAI:5753

أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، رضى الله عنه قَالَ كَانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ فَقَالَتْ سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّ الشَّرَابِ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية