- الكنية
- أم حرام
- الطبقة
- الأولى ت. ٢٧ هـ female
- الوفاة
- 27 هـ
- الاسم الكامل
- الرميصاء بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
- بلد الإقامة
- المدينة ، الشام
- النسب والنسبة
- الأنصاري، النجاري
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكرها الصحابة
الذهبي
لها أحاديث ، وملحان اسمه مالك بن خالد بن زيد ، وقال غير واحد : أم حرام اسمها مليكة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابية مشهورة ، ماتت في خلافة عثمان
محمد بن سعد كاتب الواقدي
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم
المزي
لها صحبة
التلاميذ
أنس بن مالك الأنصاري
عبادة بن الصامت الأنصاري
عطاء بن يسار الهلالي
عمير بن الأسود العنسي
يعلى بن شداد الأنصاري
٢ حديثًا مرويًا
أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
أم حرام بنت ملحان
واسمه مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية خالة أنس بن مالك
وزوجة عبادة بن الصامت يقال لها الغميصاء ويقال الرميصاء
لها صحبة .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنه
ابن أختها أنس بن مالك خ م د س ق
وعطاء بن يسار د
وعمير بن الأسود العنسي خ
ويعلى بن شداد بن أوس د
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمها ويزورها ويقيل عندها ودعا لها بالشهادة وخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية إلى الشام في إمارة معاوية وخلافة عثمان
قال خليفة بن خياط ومحمد بن سعد: أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار زاد محمد بن سعد: تزوجت عبادة بن الصامت فولدت له محمدا ثم خلف عليها عمرو بن قيس بن زيد بن سوادة بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار فولدت له قيسا وعبد الله وأسلمت أم حرام وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال غيره: كانت زوج عبادة بن الصامت، وكانت قبله عند عمرو بن قيس فولدت له عبد الله بن عمرو المعروف بابن أم حرام، وهذا القول هو الصحيح فإن ابن أم حرام ممن صلى القبلتين كما تقدم في ترجمه .
وقال الحافظ أبو نعيم: كانت تحت عبادة بن الصامت، وخرجت معه في بعض غزوات البحر، وماتت بالشام، وقبرت بقبرس، وقصتها بغلتها فماتت، وأهل الشام يستسقون بها ويقولون: قبر المرأة الصالحة، قيل: اسمها الرميصاء، وقيل: الغميصاء .
وقال أبو سليمان بن زبر: سنة سبع وعشرين، قيل: فيها توفيت أم حرام بنت ملحان بقبرس .
وقال يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد: كانت قبرس الأولى أميرهم معاوية بن أبي سفيان، واصطخر المرة الأخيرة سنة ثمان وعشرين .
روى لها الجماعة سوى الترمذي .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ الْهَمَذَانِيُّ، بِمِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْجَوَالِيقِيِّ، بِبَغْدَادَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الشَّقْرَاوِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قال: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زُنْبُورٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةٌ، قال: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، أَنَّهَا قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمًا قَرِيبًا، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَتَبَسَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا أَضْحَكَكَ ؟ قال: " نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ الأَخْضَرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ "، قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، وأَجَابَهَا مِثْلَ جَوَابِهِ الأَوَّلِ، قَالَتْ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قال: " أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ "، قال: فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيَةً أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَافِلِينَ، فَنَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَصَرَعَتْهَا، فَمَاتَتْ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وأَخْرَجُوهُ سِوَى ابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ولَهُ طُرُقٌ أُخَرُ
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ . ح وأَخْبَرَنَا ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ودَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاشَاذَةَ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قال: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، وهُوَ فِي سَاحِلِ حِمْصَ فِي بِنَاءٍ لَهُ، ومَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ حَرَامٍ، قال عَمْرٌو: فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَقُولُ: " أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا "، فَقَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا مِنْهُمْ، قال: " أَنْتِ مِنْهُمْ "، ثُمَّ قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ جَزِيرَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ "، فَقَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " أَنَا مِنْهُمْ ؟ قال: لا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
وبِهِ قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي . ح قال: وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ هِلالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ حَرَامٍ، قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غَزَاةَ الْبَحْرِ، فَقَالَ: " لِلْمَائِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ، ولِلْغَرِيقِ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قال: " اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ "، فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ، فَلَمَّا خَرَجَتْ رَكِبَتْ دَابَّتَهَا، فَسَقَطَتْ، فَمَاتَتْ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مُخْتَصَرًا: " الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، والْغَرِيقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ " . فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهَا عِنْدَهُمْ، واللَّهُ أَعْلَمُ
الإصابة
أم حرام بنت ملحان
خالة أنس بن مالك . تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان، في الحاء المهملة من الرجال، ويقال: إنها الرميصاء: بالراء أو بالغين المعجمة، كذا أخرجه أبو نعيم، ولا يصح، بل الصحيح: أن ذلك وصف أم سليم، ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي، وقال أبو عمر في أم حرام: لا أقف لها على اسم صحيح . وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره، من طريق الموطأ لمالك، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس، أن: النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إذا ذهب إلى قباء، دخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، فدخل عليها فأطعمته، وجلست تفلى رأسه، فنام ثم استيقظ وهو يضحك... الحديث في شهداء البحر، وفي آخره: قال: فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فماتت . وفي بعض طرقه في البخاري: عن أنس، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته، أن: رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال في بيتها، فاستيقظ وهو يضحك، وقال: " عرض علي أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة "، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم . ثم نام، فاستيقظ، وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما يضحكك ؟ فقال: " عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة " . قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم . قال: " أنت من الأولين " . قال: فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها، فقتلتها، قال ابن الأثير: وكانت تلك الغزوة: غزوة قبرس، فدفنت فيها، وكان أمير ذلك الجيش: معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان، ومعه أبو ذر وأبو الدرداء، وغيرهما من الصحابة، وذلك في سنة سبع وعشرين . قال أبو عمر: كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته: فاختة بنت قرظة، من بني نوفل بن عبد مناف، قلت: وفي موطأ بن وهب: عن ابن لهيعة، أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة، هي: كنود بنت قرظة، فلعل فاختة كانت تلقب كنود، وهي أختها . تزوج معاوية واحدة بعد أخرى، وجزم بذلك بعض أهل الأخبار، قال: وصالحهم معاوية تلك السنة، ورجع وروى عن أم حرام أيضا: زوجها عبادة بن الصامت، وعمير بن الأسود، وعطاء بن يسار، ويعلي بن شداد بن أوس
الاستيعاب
الرميصاء:
التلاميذ · 5
الروايات التي حملها · 10
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، قَالَتْ نَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ. فَقُلْتُ مَا أَضْحَكَكَ قَالَ " أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضَرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ". قَالَتْ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَهَا. فَقَالَتِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ " أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ". فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيًا أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزْوِهِمْ قَافِلِينَ فَنَزَلُوا الشَّأْمَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ.
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُكَ قَالَ " عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ " أَنْتِ مَعَهُمْ ". ثُمَّ نَامَ، فَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَيَقُولُ " أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ " فَتَزَوَّجَ بِهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الْغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَوَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا.
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهْوَ نَازِلٌ فِي سَاحِلِ حِمْصَ، وَهْوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ، قَالَ عُمَيْرٌ فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا ". قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِيهِمْ. قَالَ " أَنْتِ فِيهِمْ ". ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ ". فَقُلْتُ أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ " لاَ ".
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ، يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَامٍ، وَهْىَ خَالَةُ أَنَسٍ قَالَتْ أَتَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ عِنْدَنَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ " أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ " . فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ " فَإِنَّكِ مِنْهُمْ " . قَالَتْ ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ أَيْضًا وَهُوَ يَضْحَكُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ . قَالَ " أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ " . قَالَ فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَعْدُ فَغَزَا فِي الْبَحْرِ فَحَمَلَهَا مَعَهُ فَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ قُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ فَرَكِبَتْهَا فَصَرَعَتْهَا فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا .
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، أَنَّهَا قَالَتْ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ - قَالَتْ - فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضْحَكَكَ قَالَ " نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ الأَخْضَرِ " . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ .
أولم يقل