- الكنية
- أم الأسود
- الطبقة
- الأولى ت. ٥٤ هـ female
- الوفاة
- 54 هـ
- الاسم الكامل
- سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
- بلد الإقامة
- مكة
- النسب والنسبة
- القرشي، العامري
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
أم المؤمنين أول امرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة بنت خويلد
ابن حجر العسقلاتي
أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة
المزي
أم المؤمنين
التلاميذ
أبو هريرة الدوسي
عبد الله بن العباس القرشي
عطاء بن أبي رباح القرشي
عكرمة مولى ابن عباس
عبد الله بن الزبير الأسدي
محمد الباقر
عطاء بن يسار الهلالي
عبد الله بن عثمان القاري
محمد بن عبد الرحمن الأسدي
محمد بن عبد الرحمن القرشي
عبد الرحمن بن جابر الأنصاري
عائشة بنت طلحة القرشية
القاسم بن أبي بزة
يحيى بن عبد الله الأنصاري
يوسف بن الزبير القرشي
جعفر
١٣ حديثًا مرويًا
ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ...
هلا انتفعتم بجلدها قالوا إنها ميتة قال إنما حرم أكلها
إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا ...
على الله وعلى رسوله فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ملكت حين ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشية العامرية
أم المؤمنين يقال كنيتها أم الأسود
وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم خ د س
روى عنها
عبد الله بن عباس خ س
ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد د ، ويقال ابن أسعد بن زرارة الأنصاري
قال أبو عمر بن عبد البر: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، بعد موت خديجة، وقبل العقد على عائشة، هذا قول قتادة، وأبي عبيدة، وكذلك روى عقيل، عن ابن شهاب، أنه تزوج سودة قبل عائشة .
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة، وكذلك قال يونس، عن ابن شهاب، ولاخلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة، وكانت قبله تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم بطلاقها فقالت له: لا تطلقني، وأنت في حل من شأني، فإنما أريد أن أجتبر في أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة
وإني لا أريد ما تريد النساء، فأمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه، وفي سودة نزلت: ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) .
وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة .
قال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في آخر زمان عمر بن الخطاب .
روى لها: البخاري، وأبو داود، والنسائي .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: " مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا
رَوَاهُ مُغِيرَةُ س ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاسِعِ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي الأَبْهَرِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُجِيبِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حَرْبِ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَرْبِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قال: قَدِمَ بِالأُسَارَى حِينَ قَدِمَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، وسَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ فِي مَنَاحَتِهِمْ عَلَى عَوْفٍ، ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْرَاءَ، وذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ، قَالَتْ سَوْدَةُ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُمْ إِذْ أُتِينَا، فَقِيلَ: هَؤُلاءِ الأُسَارَى قَدْ أُتِيَ بِهِمْ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِيهِ، وإِذَا أَبُو يَزِيدَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ، يَدَاهُ مَجْمُوعَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ، فَوَاللَّهِ مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ كَذَلِكَ أَنْ قُلْتُ: إِي أَبَا يَزِيدَ، أَعْطَيْتَهُمْ بِأَيْدِيكُمْ، أَلا مُتُّمْ كِرَامًا، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم مِنَ الْبَيْتِ: يَا سَوْدَةُ، أَعَلَى اللَّهِ، وعَلَى رَسُولِهِ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِالْحَبْلِ أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الرَّازِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهَا عِنْدَهُمْ، واللَّهُ أَعْلَمُ
الإصابة
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية
أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار، كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة، رواه ابن إسحاق، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات، وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك ؟ قال: " بلى "، قال: " فإنكن معشر النساء أرفق بذلك "، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة، فتزوجها، فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين، حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة، وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا، وسيأتي في ترجمة عائشة، وأخرج الترمذي عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: /4 فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 /4 وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها، وفي بعضها أنه قال لها: " اعتدى "، والطريقان مرسلان، وفيهما أنها قعدت له على طريقه، فناشدته أن يراجعها، وجعلت يومها وليلتها لعائشة، ففعل، ومن طريق معمر قال: بلغني أنها كلمته، فقالت: ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك، وفي الصحيح عن عائشة، استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحب إلي من معروج به، وصح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحب إلي أن أكون في مسلاخه من سودة، إن بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها الفيئة، وقال ابن سعد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قالت سودة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صليت خلفك الليلة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم، فضحك، وكانت تضحكه بالشيء أحيانا، وهذا مرسل، رجاله رجال الصحيح، وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن محمد بن سيرين أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه ؟ قالوا: دراهم، قالت: في غرارة مثل التمر ؟! ففرقتها، وروى ابن المبارك في الزهد من مرسل أبي الأسود يتيم عروة أن سودة قالت: يا رسول الله، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت، فقال لها: يا بنت زمعة، لو تعلمين علم الموت لعلمت أنه أشد مما تظنين، وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال: ماتت سنة أربع وخمسين، ورجحه الواقدي، روى عنها ابن عباس ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة
أسد الغابة
7036 ب د ع: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية
وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية .
وسودة هي زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة، قاله عقيل عن الزهري، وقاله قتادة، وأبو عبيدة، وابن إسحاق .
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوجها بعد عائشة . ورواه يونس عن الزهري . وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو، أخي سهيل بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وكان مسلما فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تصب منه ولدا إلى أن مات .
0 وروى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: " كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة " .
0 /3 /140 /40 أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، /27 عن ابن عباس L4883 ، قال: " /20 خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجع يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: /4 فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 /4 . فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز " /27
&0 /2 /140 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبو عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن ابن الزبير، /27 عن سودة بنت زمعة L3702 ، قالت: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج ؟ قال: " /20 أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك ؟ " قال: نعم . قال " فالله أرحم، حج عن أبيك " /27 . وتوفيت سودة آخر خلافة عمر . أخرجها الثلاثة
الاستيعاب
سودة بنت زمعة:
سودة بنت زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل، ويقال: حسيل بْن عامر بْن لؤي وأمها الشموس بنت قيس بْن زيد بْن عَمْرو بْن لبيد بْن خراش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار . تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد عَلَى عائشة، هَذَا قول قتادة، وأبي عبيدة، وكذلك روى عقيل، عَنِ ابْن شهاب، وأنه تزوج سودة قبل عائشة . وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل: تزوجها بعد عائشة وكذلك قَالَ يونس: عَنِ ابْن شهاب، ولا خلاف أنه لم يتزوجها إلا بعد موت خديجة، وكانت قبل ذلك تحت ابْن عم لَهَا يقال له السكران بْن عَمْرو أخو سهيل بْن عَمْرو من بني عامر بْن لؤي، وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، وأسنت عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهم بطلاقها، فقالت: لا تطلقني وأنت فِي حل من شأني، فإنما أود أن أحشر فِي زمرة أزواجك، وإني قد وهبت يومي لعائشة، وإني لا أريد مَا تريد النساء . فأمسكها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى توفي عنها مَعَ سائر من توفي عنهن من أزواجه رضي اللَّه عنهن . وفي سودة نزلت: /4 وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ سورة النساء آية 128 /4 .
&0 /3 /140 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمٌ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /27 /25 عَنْ /25 عَائِشَةَ L4049 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: /20 " مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهِ مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ إِلا أَنَّ بِهَا حِدَّةً " /27 . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: تُوُفِّيَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ فِي آخِرِ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
التلاميذ · 15
- القاسم بن أبي بزة - Narrators
- عائشة بنت طلحة القرشية - Narrators
- عبد الرحمن بن جابر الأنصاري - Narrators
- أبو هريرة الدوسي - Narrators
- عبد الله بن الزبير الأسدي - Narrators
- عبد الله بن العباس القرشي - Narrators
- عبد الله بن عثمان القاري - Narrators
- عطاء بن أبي رباح القرشي - Narrators
- عطاء بن يسار الهلالي - Narrators
- عكرمة مولى ابن عباس - Narrators
- محمد بن عبد الرحمن القرشي - Narrators
- محمد بن عبد الرحمن الأسدي - Narrators
الروايات التي حملها · 3
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنْ سَوْدَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مَاتَتْ لَنَا شَاةٌ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ثُمَّ مَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَتْ شَنًّا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَازِلْنَا نَنْبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَتْ شَنًّا .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، - يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ - عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ قُدِمَ بِالأُسَارَى حِينَ قُدِمَ بِهِمْ وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ عِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ فِي مُنَاخِهِمْ عَلَى عَوْفٍ وَمُعَوِّذٍ ابْنَىْ عَفْرَاءَ قَالَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ قَالَ تَقُولُ سَوْدَةُ وَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُمْ إِذْ أَتَيْتُ فَقِيلَ هَؤُلاَءِ الأُسَارَى قَدْ أُتِيَ بِهِمْ . فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِ وَإِذَا أَبُو يَزِيدَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُمَا قَتَلاَ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَكَانَا انْتَدَبَا لَهُ وَلَمْ يَعْرِفَاهُ وَقُتِلاَ يَوْمَ بَدْرٍ .
أولم يقل